3-يستفاد من حديث (89) :أن اليقين لا يزول بالشك،لقوله:"...فإذا وجد ذلك فلا ينصرف...".
علاج الوسواس:أن ندفعها قبل وقوعها،ونرفعها بعد وقوعها.ندفعها بالالتجاء إلى الله عز وجل بالدعاء وبالأذكار وبالاستعاذة،ونرفع الوسواس قبل الوقوع بالالتجاء إلى الله وأن نلْهو عنه،أي عن الوسواس.
# يُستفاد من حديث رقم (92) :أن الشك تارة يُلتفت إليه،وتارة لا يُلتفت إليه،ولا يلتفت إليه في ثلاث حالات:
أ / إذا كان الشك بعد الفراغ من العبادة.
ب / إن كان الإنسان كثير الشكوك،يشك في كل عبادة.
ج / إذا كان مجرّد وَهم.
وبهذا انتهى - باب نواقض الوضوء - يوم الإثنين 1/8/1423هـ
أسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
{باب قضاء الحاجة} الاثنين 1/8/1423هـ
الآداب:جمع أدب. والأدب هو: ما يُحْمَد الإنسان عليه من قول أو فعل.
قضاء الحاجة:المراد به البول والغائط، وعبّر به بالحاجة؛لأن الأشياء هذه يُستحيا من ذكرها،ولم يقل باب البول والغائط.
ويوجد من المصنفين من يعبّر بباب الاستنجاء.ومنهم من يعبّر بباب الاستطابة.ومنهم من يعبّر بآداب دخول الخلاء،مأخوذ من قوله:"إذا دخل أحدكم الخلاء".
والآداب هنا: 1- آداب قولية. 2- آداب فعليّة.
93-عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء وضع خاتمه.أخرجه الأربعة وهو معلول.
قوله: (وهو معلول) :العلّة:هي وصف في الحديث يوجب ردَّه وألاّ يُقبَل،سواء في المتن أو في السند.
إذا دخل:إذا أراد الدخول،وتوجد رواية البخاري:"إذا أراد أن يدخل".
الخَلاء:هو الموضع المُعدّ لقضاء الحاجة.
الخِلا:هو عيب في الإبل،كالحِرَان بالنسبة للخيل أي بَرَك ولم يقم.
الخلى:الحشيش الرّطب.
سمي خلاءً: 1- لأن الإنسان يخلو عن الناس. 2- ولأنه يتخلّى فيه من البول والغائط.
الفوائد: 1- جواز لبس الخاتم،وهذه المسألة فيها خلاف:
أ ) سنّة؛لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبسه.