ب) سنّة لمن كان له سُلْطة؛لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبسه؛لأن ملوك الفرس وغيرهم لا يقبلون الرسائل إلاّ التي عليها ختم .
ج ) مباح. والصحيح:أنه سنة لمن احتاج إليه.
من الفوائد:2- عدم دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله.
94-وعنه:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".أخرجه السبعة.
اللهم:أصلها يا الله،لكن حُذِفت ياء النداء وعوّض عنها بالميم،ويُقال:يا اللهم. #اللهم:منادى مبني على الضم في محل نصب.
*لفظ (اللهم) يَرِد لثلاثة معاني:-
أ-أن تكون للنداء،كقولك:اللهم اغفر لي،يعني:يا الله.
ب-أن تَرِد في جواب السؤال تمكينًا من ذهن السامع كالتوكيد،كقولك:أزيد حاضر؟فتقول:اللهم نعم.
ج-أن ترد على نُدْرة الوقوع،يعني:أن هذا الشيء نادر،مثل قول مثلًا الفقهاء:وهذا حرام،اللهم إلاّ للمضطر.
أعوذ:ألتجيء وأعتصم،يُقال:عاذ ولاذ،فمعنى عاذ أي التجأ واعتصم.
الخبْث: يُقال الخبْث،ويُقال الخُبُث.
الخبْث بالسكون:هو الشر،والخبائث:النفوس الشريرة.هذه الرواية أعمّ.
الخبُث بالضمّ:هم الشياطين أي ذكران الشياطين،الخبائث:إناث الشياطين.
والعَوْذ من الشرّ:هو اللَّوْذ للوصول إلى المطلوب.
الفوائد:
1-افتقار النبي - صلى الله عليه وسلم - لله عز وجل؛لأنه كلن يستعيذ بالله،فهو واحد من خلقه.
2-أن النفوس الشريرة تأوي إلى الأماكن الخبيثة.
3-مشروعية قول هذا الذكر عند دخول الخلاء.
#إذا كان في البريّة،قال العلماء:عند آخر خطوة قبل أن يجلس.
#رجل دخل الخلاء،ونَسِيَ أن يقول هذا الذكر،فماذا يفعل؟ هذه المسألة فيها خلاف:
ق1)سنة فات محلّها،وهو الراجح.
ق2)من العلماء من يقول ارجع وقل الذكر.
4-استحباب قول"بسم الله"قبل هذا الذكر عند دخول الخلاء؛ لحديث علي - رضي الله عنه - وهو:"ستر ما بين عورات بني آدم والشياطين إذا دخل الكنيف أن يقول بسم الله".