الصفحة 42 من 58

*لو فُتِح له مصحف،وصار ينظر فيه ويتأمّل،فهذا يجوز.

طيّب:فُتِح له المصحف،وصار ينظر فيه،ويقول:يُستفاد من هذه الآية كذا،بدون أن ينطق بالآية،فهذا يجوز.

125-عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا أتى أحدكم أهله،ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءًا".رواه مسلم.

126-زاد الحاكم:"فإنه أنشط للعَوْد".

إذا أتى أحدكم أهله:إي إذا جامع أهله،فكنّى بالإتيان عن الجماع.

أهله:زوجته.

ثم أراد أن يعود:أي أراد أن يجامع مرّة ثانية.

الفوائد:

1-يُشرع للإنسان إذا جامع أهله ُثم أراد العودة مرّة أخرى أن يتوضأ بين الجِماعَيْن وضوءًا،والحكمة من ذلك:ما بيّنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في رواية الحاكم:"فإنه أنشط للعُوْد"؛لأن الإنسان إذا جامع حصل له كسل وخمول؛فإذا توضأ فإنه ينشط.

-هل المرأة مثل الرجل في هذا؟

الخطاب للرجل،لكن إذا علمنا العلّة تقول المرأة مثل الرجل،يعني المرأة لو توضأت فهو أحسن؛لأن العلّة التي من أجلها أُمِر بالوضوء في الرجل موجودة في المرأة،ففي الحديث مشروعية الوضوء لمن جامع ثم أراد العَوْد.

-لكن هل المشروعية على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب؟فيه خلاف:

ق1)ذهب بعض أهل العلم:أنه على سبيل الوجوب وأنه يجب؛لقوله:"فليتوضأ بينهما وضوءًا".

ق2)وذهب جمهور العلماء:أنه على سبيل الاستحباب؛لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة-رضي الله عنها-كان يطوف على نسائه بغسل واحد.

127وللأربعة عن عائشة-رضي الله عنها-قالت:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جُنُب،من غير أن يَمَسَّ ماءً.وهو معلول.

وهو جنب:جملة (وهوجنب) حال.

الجنب:هو مَن لَزِمَه الغسل إما باحتلام أو جماع.

*لفظ (جُنُب) في اللغة العربية يُطْلَق على المفرد وعلى الجمع،يُقال:رجل جُنُب،وتقول:قوم جُنُب.

في الحديث:"كان رسول - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جُنُب":هذا مفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت