أ ) استتار بجميع البدن،وهذا كمال.
ب)ستر العورة،وهذا واجب.
# الحكمة من الاستتار:
أ / أن الإنسان إذا كان قريبًا ربما ظهرت عورته.
ب/ حتى لو تمكّن من ستر جميع بدنه،ربما يؤذي غيره بالرائحة.
ج / أن الناس يستكرهون ذلك ويعدّونه من سوء الأدب.
97-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اتقوا اللَّعَّانَيْن:الذي يتخلّى في طريق الناس أو ظلّهم".رواه مسلم.
اتقوا:أصل التقوى: (وَقْوَى) وهو أخذ وقاية من عذاب الله بفعل الأوامر واجتناب النواهي،وقالوا:التقوى هي:أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله،وأن تترك المعصية على نور من الله تخاف عقاب الله.
*إن أُضيفت التقوى إلى غير الله:فهو اتخاذ وقاية فقط.
طريق:سمي طريق لأن الناس تطرقه.
الفوائد:
1-تحريم التخلِّي في طريق الناس أو في ظلِّهم،وهل هذا الفعل كبيرة من الكبائر أم صغيرة من الصغائر؟الجواب:هو كبيرة من الكبائر؛لأنه قال:"اللَّعَّانَيْن".
#ظاهر الحديث:سواء كان الطريق واسع أم ضيّق؛لأنه ربما يؤذيهم بالرائحة،وربما يلوّث الناس إذا وِطئوا عليه،وأيضًا الظلّ يحرم هذا الفعل في الظلّ لما سبق.
#بعض العلماء-رحمهم الله-قال:إذا كان الناس يجلسون للغيبة،فيجوز أن يتخلّى في هذا المكان،لكن هذا ليس بصحيح بل ينصحهم،ولا تُقَابَل المفسدة بالمفسدة.
#لو بالَ في جانب الطريق،كطريق المسافرين،فلا بأس.
من الفوائد:2-دليل على أن المتسبِّب كالمباشر،والمتسبّب حكمه حكم المباشر،وإذا اجتمع متسبّب ومباشر يضمن المباشر؛لأنه هو الذي باشر الإتلاف،إلاّ في مسألتين:
أ ) إذا كانت المباشرة مبنية على السبب.
ب) إذا كان المباشر لا يمكن تضمينه،فهنا الضمان يكون على المتسبِّب.
مثال الأول:لو أن رجلين شَهِدا على شخص بالسرقة،فقطع الحاكم يده،أمر الحاكم الجلاّد أن يقطع يدهُ فقطعها،ثم قال الشاهدان:نحن عمدنا أن نقطع يده.