باب: إنما الأعمال بالنيات: وقوله تعالى:"قل إنَّ صلاتي ونُسُكي ... ومحياي ومماتي لله رب العالمين" [1]
1.عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" (رواه البخاري ومسلم)
2.وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (صحيح البخاري)
ويؤخذ من الأحاديث ما يلي:
أ. شرطا قبول الأعمال عند الله تعالى إخلاص النية لله تعالى، وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
ب. الإحسان إلى كل حيوان محترم بحفظ حياته والإنسان من باب أولى، ويخرج من هذا العموم الحيوان والإنسان المأمور بقتله كالكلب العقور والكافر الحربي والمرتد.
باب: الصحة نعمةٌ وابتلاء: وقوله تعالى:"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا تُرجعون" [2] ، وقوله تعالى:"أيحسب الإنسان أن ... يُترك سدى" [3]
3.عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ" (صحيح البخاري)
(1) سورة الأنعام - آية 162
(2) سورة المؤمنون - آية 115
(3) سورة القيامة - آية 36