فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 1649

السادسة: تعميم الخِطاب يقتضي أن العبيدَ تُقبل شهادتُهم، وبه قال محمدُ بنُ سيرين، وشُرَيْحٌ، وأهلُ الظاهر [1] ؛ كما قالوا بدخول العبيدِ [2] في خطاب الأحرار.

وروى ابنُ المنذر قبولَ شهادة العبيد [3] عن عليٍّ -رضي الله تعالى عنه- [4] .

وقاله أنسُ بن مالكٍ، وقال: ما علمتُ أحدًا ردَّ شهادةَ العبيد [5] .

والجمهورُ؛ كمجاهدٍ، والحسنِ، والنخعيِّ، والزهريّ، وعطاءٍ، وسائرِ فقهاءِ الأمصار على خلافهم، وروي عن علي -رضي الله تعالى عنه- [6] .

(1) وهو قول جماعة من التابعين، وهو قول الحنابلة. انظر:"المحلى"لابن حزم (9/ 412) ، و"شرح السنة"للبغوي (10/ 126) ، و"أحكام القرآن"للجصاص (2/ 222) ، و"البيان"للعمراني (13/ 276) ، و"المغني"لابن قدامة (14/ 185) ، و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي (2/ 1/ 353) ، و"فتح الباري"لابن حجر (5/ 335) .

(2) في"أ":"العبد".

(3) في"ب":"عبد".

(4) انظر:"معرفة السنن والآثار"للبيهقي (7/ 392) .

(5) في"ب":"العبد".

وانظر: المرجع السابق (7/ 393) .

(6) وهو قول جمهور فقهاء الأمصار منهم الثلاثة غير أحمد. انظر:"بداية المجتهد"لابن رشد (4/ 1774) ، و"أحكام القرآن"للجصاص (2/ 223) ، و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي (2/ 1/ 354) ، وانظر:"الهداية"للمرغيناني (3/ 1102) ، و"التفريع"لابن الجلاب (2/ 237) ، و"البيان"للعمراني (13/ 276) ، و"المغني"لابن قدامة (14/ 185) ، و"فتح الباري"لابن حجر (5/ 335) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت