والشَّطْرُ يقعُ في لسانِ العرب على النِّصْفِ [1] ، ويقعُ على الجِهَةِ، والنَّحْوِ [2] ، قال خُفافُ بْنُ نُدْبَةَ: [البحر الوافر]
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرًا رسولا ... وما تُغْني الرسالَةُ شَطْرَ عمرِو [3]
وقال ساعِدَةُ بن جُؤَيَّةَ: [البحر الوافر]
أقولُ لأُمِّ زِنباعٍ أقيمي ... صدورَ العِيْسِ شَطْرَ بني تميمِ [4]
وقال لقيطٌ الإياديُّ: [البحر البسيط]
وقَدْ أَظَلَّكُمُ مِنْ شَطْرِ ثَغْرِكُمُ ... هَوْلٌ لهُ ظُلَمٌ تَغْشاكُمُ قِطَعَا [5]
وقال قيسُ بنُ العيزارة يصفُ لقْحَتَهُ [6] : [البحر البسيط]
إنَّ النُّفوسَ بها داءٌ يُخامِرُهَا ... فَشَطْرُها بَصَرُ [7] العَينينِ مَحْسُورُ [8]
= للحاج وغيره، والصلاة فيها. عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(1) كقوله - صلى الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان".
(2) "والنحو"ليست في"ب". وانظر:"لسان العرب"لابن منظور (4/ 407) (مادة: شطر) .
(3) لم أجد هذا البيت في ديوانه المطبوع، جمع: حمودي القيس. وانظر:"المحرر الوجيز" (1/ 222) .
(4) البيت في"الأغاني" (21/ 249) .
(5) انظر:"ديوانه": البيت (25) ، (ص: 81) .
(6) لقحة: اللَّقْحةُ: هي اللَّقوح على وزن صبور؛ وهي الناقة الحلوب أو التي نتُجت. انظر:"القاموس" (مادة: لقح) (ص: 218) .
(7) في"أ":"بَصيرُ"وهو خطأ.
(8) رواية البيت في"الكامل"للمبرد (1/ 249) :
إن النفوسَ بها داء يخامرها ... فنحوَها نظرُ العينين محسورُ
وقد أنشد أبو عبيدة البيت على هذه الرواية في"مجاز القرآن" (1/ 60) و (2/ 60) ونسبه إلى قيس بن العيزارة الهذلي. وهذا البيت أول أربعة أبيات في=