الصفحة 22 من 393

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الكبائر سبعٌ أولُهُنَّ الإشراك بالله، وقتل النفس بغير حقِّها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وفرارُ يومِ الزحفِ، وقَذفُ المحصناتِ، والانتقالُ إلى الأعرابِ بعدَ هجرتِهِ". [1]

وكذلك من أنواع الشرك الأكبر الذبح لغير الله.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله من ذبح لغير الله". [2]

وكذلك السحر والكهانة والعرافة.

قال الله تعالى: {وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر} . [3]

فالسحر كفر، والساحر كافر وحكمه القتل وكسبه حرام.

وأما الكاهن والعراف فكلاهما كافر بالله العظيم إذا ادَّعيا علم الغيب ولا يعلم علم الغيب إلا الله تعالى.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". [4]

وأما الذي يذهب إليهم غير مصدق بأنهم يعلمون الغيب لا يكفر ولكن لا تقبل له صلاة أربعين يومًا عقوبة له على ما فعل.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا". [5]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا مؤمن بسحر". [6]

ومن أنواع الشرك: الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس.

(1) رواه البزار من رواية عمرو بن أبي سلمة، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (1848) .

(2) رواه مسلم برقم (1978) .

(3) البقرة (102) .

(4) رواه الإمام أحمد (2/ 429) ، صحيح الجامع (5939) .

(5) رواه مسلم في صحيحه برقم (1715) .

(6) أخرجه النسائي في كتاب الأشربة (8/ 318) وأحمد في المسند (3/ 314) وصححه الحاكم كما في فتح الباري (10/ 405) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت