الصفحة 271 من 334

قال:

وإني لآتي الشر حتى إذا دنا ... وحل بداري قلت للشر مرحبا

وأركب ظهر الشر حتى يلين لي ... إذا لم أجد إلا على الشر مركبا

وقال آخر:

ولا أتمنى الشر والشر باركي ... ولكن متى أحمل على الشر أركب

ولست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من صرفه المتقلب

قال الله تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم) .

والعرب تتمادح بذلك. ويقال عن أبي مسلم أنه هزم نفيا وستين هزيمة فمارئي عليه كآبة الانهزام، وفتح له مثلها، فما رئي عليه أثر الفرح.

قال:

لا أحسب الشر جارًا لا يفارقني ... ولا أجر على ما فاتني الودجا

وما نزلت من المكروه منزلة ... إلا وثقت بأن ألقى لها فرجا

وقال:

إني إذا ما امرؤ خفت نعامته ... في الجهل واستحصدت منه قوى الوذم

عقدت في ملتقى أوداج لبته ... طوق الحمامة لا يبلي على القدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت