الصفحة 168 من 334

قال الفرزدق

وقالوا لعباد أغثنا وقد رأوا ... شآبيب موت يقطر السم وابله

وما عند عباد لهم من كريهتي ... رواح إذا ما الشر عمت رواحله

أتحسب قلبي خارجًا من حجابه ... إذا دف عباد أرنت جلا جله

أفي قملي من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي علي مراجله

فقبلك ما أعييت كاسر عينه ... زيادًا، فلم تقدر علي حبائله

فأقسمت لا آتيه تسعين حجة ... ولو كسرت عين القباع وكاهله

أبو جهضم: عباد، وكانت بنو طيب استعانت به من هجاء الفرزدق، والقباع الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وكاسر عينه زياد بن أبي سفيان وكان أحول، فطلب الفرزدق، فأعجزه، وهرب من البصرة إلى الكوفة فطلبه بالكوفة فطلبه بالكوفة فهرب إلى المدينة، فاستجار بسعيد بن العاص، فلم يزل بالمدينة حتى مات زياد.

وقال رجل: ما رأيت رجلا بين يدي زياد، وزياد كاسر عينه جاعل رجله على ركبته إلا رحمت ذلك الرجل.

وقال آخر:

إذا تخادرت وما بي من خدر ... ثم كسرت العين من غير عور

ألفيتني آلو بعيد المستمر ... أحمل ما حملت من خير وشر

كالحية الرقشاء في أصل الحجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت