الصفحة 6 من 83

2ـ وقوله *: (( تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ) )رواه الترمذي (810) وابن خزيمة في صحيحه (2512) والنسائي (2631) من حديث ابن مسعود >، وإسناده عندهم حسن، ورواه النسائي (2630) بإسناد صحيح من حديث ابن عباس ، وليس فيه (( والذهب والفضة ) )والجملة الأخيرة.

3ـ عن عائشة أم المؤمنين < أنها قالت: (( يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا! لَكُنَّ أفضلُ الجهاد: حجٌ مبرور ) )رواه البخاري (1520) ، وذكر الحافظ في الفتح (3/382) أن الأكثر ضبط (( لَكُنَّ ) )بضم الكاف خطاب للنساء، وأنه رُوي بكسر الكاف وزيادة ألف قبلها للاستدراك، وقال: (( والأول أكثر فائدة؛ لأنه يشتمل على إثبات فضل الحج وعلى جواب سؤالها عن الجهاد ) )، ويقوي ما قاله الحافظ أيضًا أنه قد يُفهم من رواية لفظ الاستدراك أن الحج أفضل من الجهاد، وهو خلاف ما جاء مبيَّنًا في حديث أبي هريرة الآتي بعد هذا الحديث.

ورواه ابن ماجه (2901) وابن خزيمة في صحيحه (3074) ، ولفظه عن عائشة أم المؤمنين قالت: (( قلت: يا رسول الله! هل على النساء من جهاد؟ قال: عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة ) ).

4ـ عن أبي هريرة > (( أن رسول الله * سئل: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور ) )رواه البخاري (26) ومسلم (248) .

5ـ عن أبي هريرة قال: سمعت النبي * يقول: (( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) )رواه البخاري (1521) ومسلم (3291) .

6ـ قوله * لعمرو بن العاص >: (( أما علمت ـ يا عمرو! ـ أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ ) )رواه مسلم (321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت