الصفحة 16 من 83

والسعي للعمرة بعد الطواف كما تقدّم من فعله * في عمرتي القضاء والجعرانة وحديث ابن عمر { ، والسعي للحج في حق المتمتع بعد طواف الإفاضة، وأما القارن والمفرد فبعد طواف القدوم أو بعد طواف الإفاضة، فإذا لم يفعله بعد القدوم لزم الإتيان به بعد الإفاضة، قال الله - عز وجل -: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ جچح !$yex© اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } [البقرة: 158] ، وقال رسول الله *: (( يا أيها الناس! اسعوا؛ فإن السعي قد كتب عليكم ) )رواه الدارقطني (2/255) ومن طريقه البيهقي (5/97) ، ورجال الدارقطني ثقات، إلا معروف بن مشكان وقد قال فيه ابن حجر في التقريب: (( صدوق ) )، فإسناد الحديث حسن، وحسّنه النووي في المجموع (8/82) ، وصحّحه المزي وابن عبد الهادي، انظر إرواء الغليل للشيخ الألباني ~ (1072) ، وفيه أيضًا ذكر طرق أخرى للحديث غير هذا الطريق، وقالت عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت