ثانيهما: لهم الأخذ منها وفقًا لمذهب أبي حنيفة ومالك لدخولهم في عموم قوله تعالى: (( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ) ) (التوبة ، آية: 6) . لكن خرج بنو هاشم لقول صلى الله عليه وسلم: إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد (1) ، فيختص المنع بهم (2) ، وقالوا إن قياس بني المطلب على بني هاشم غير صحيح لأن بني هاشم أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأشرف وأما مشاركتهم لهم في خمس الخمس فلم يستحقوا ذلك بمجرد القرابة ، بل لنصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والنصرة لا تقتضي المنع (3) .
(1) مسلم رقم 1072 .
(2) العقيدة في أهل البيت صـ 181 .
(3) المغنى لابن قدامة (4/111 ـ 112) .