فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 74

وضعت حقيبتي وجلست في المجلس انتظر من سيقابني أولا .. فكانت هي زوجة أخي التي فزعت عندما رأتني ...

-بسم الله الرحمن الرحيم ... علي متى جيت ...؟

-الآن ..

-الحمد لله على السلامة ..

-الله يسلمك ..

-تعالي ياساميه شوفي من عندنا .. ( قالتها بصوت مرتفع)

جاءت أختي مسرعة من داخل البيت

-أهلا ... (ثم غلبتها العبرة فبكت)

- ( لم أستطع الجواب أنا )

أتى بعد ذلك أخي سلمان وكل من في البيت وسلمت عليهم جميعا

جلست بين أخي سلمان وأختي ساميه وقد كانا فرحين بعودتي جدا واختلط معهم الفرح بالبكاء وبقيت في المجلس وهم حولي.... حتى جاء أبي ودخل إلى غرفته كنت أتمنى أن تكون أمي على قيد الحياة في ذلك اليوم لكي تحاول أن تلطف الجو بيني وبين أبي فلحقت به في غرفته وقبلت رأسه ويده.... وأبديت له أسفي وندمي على ما حصل .... وأن ذلك قضاء وقدر.... أما من ناحية الفلوس فأنا لم اختلس أي مبلغ وأنها ضاعت في سوق الأسهم لكنني أتحمل المسؤلية عنها لانها كانت في عهدتي

كان استقبال أبي لشرحي الموضوع بارداُ جدًا فلم يبدي لي أي نوع من المواساة أو العفو ولو بكلمة يشعرني أنه قد قبل معي بقضاء الله وقدره إلا أنه كان كل همه ما يقوله الناس عني وكذلك العار الكبير الذي الحقته بالعائلة ,,,,وهذا الكلام أعرف من أين مصدره. فقررت أن أذهب إلى المجلس وابحث لي عن فراش لأستلقي عليه دون أن أكل لقمة واحدة .

جاءت أختي ساميه وأخذت تبرر ما لقيتة من أبي فقبلت منها كل شيء حتى أنني أكبرتها في نظري فقد كانت هي وأخي سلمان الوحيدان اللذان على الأقل تقبلا عذري .وكان الفرح ظاهرا عليهما عندما عدت الى البيت ...

-أخبريني عن () ؟

-خلاص تزوّجت .

-هل قابلتها بعد الزواج ....؟

-نعم مرات كثيرة .

-هل هي مرتاحة.

-تقول كذلك .

-هل كان الزواج برغبة منها ...؟

-أعتقد ذلك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت