فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 74

كان تحت إمرتي ثلاثة أفراد وثلاثة صف ضابط واستقر بي المقام في المحافظة التي أنا فيها وتزوجت من قريتي ولي بنت واحدة ....ولعلك تتذكر عندما سألتك أأنت متزوج أم لا فقلت لك من الأفضل أنك غير متزوج .

-نعم هذا صحيح..

-كان السجن يضم عدد كبيرا من اللذين أعرفهم.... فهم من المحافظة التي أنا منها...

-أكمل ...

-كنت أقابل عندما أدخل إلى العنبر أحيانا بالترحاب والتحية من أغلب المساجين وكان أحد أقاربي من نزلاء السجن ... وكان مطلوب بدم على إثر نزاع بينه وبين خصمه على طريق في القرية.وكنت أذهب لزيارته أحيانا والجلوس معه ....إلا أنني لم يكن بيني وبينه أكثر من تطمينه على أهله أو نقل أخبار القرية إليه.... وهذا الأمر قد يكون حتى مع بعض السجناء الآخرين.

-أكمل.

-كنا نتناوب على دوريات حراسة الأبواب كل دورية تمسك12 ساعة وكان في الدورية التي أنا آمر عليها جنود وصف ضباط من محافظتنا ومن محافظات ومناطق أخرى

وذات ليلة كان الوقت في الرابعة صباحًا سمعت صوت أجراس السجن وأضيئت الأنوار وتم استنفار الجنود واستدعي الجنود والضباط اللذين هم خارج الدوريات كنت في حينها نائمًا في غرفة الإستراحة التي بجانب بوابة السجن . فقمت فزعًًا واتجهت إلى مكتبي فوجدت المديرالعام جالسًا على مكتبي والغرفة قد امتلأت بضباط السجن .وصف الضباط وما حول المكتب يعج بالجنود من الشرطة وكذلك بعض أفراد الدفاع المدني ...لم أدري ما أقول إلا أنني أدركت أن هناك مصيبة قد وقعت .

-خير إن شاء الله .. ... ( عندما وصلت إلى المكتب )

-خذوه .قال ذلك مدير السجن .وفورًا

قيدت يداي ورجلاي وبقيت أنظر إليهم لا ألوي على شيء .

-أريد أن أفهم ما الأمر .

-أين كنت ؟

-في الغرفة .

-هل أتيت لتتولى الحراسة وتشرف على الدورية أم جيت لتنام. ؟

-ما الذي حدث ....؟

-صح النوم....هل تريد أن تخبرنا بأنك لا تعلم عن شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت