الصفحة 20 من 25

5 -وجاء في نهج البلاغة عن علي رضي الله عنه أنه قال: (أوصيكم بتقوى الله الذي ألبسكم الرياش [56] وأسبغ عليكم المعاش، فلو أن أحدا يجد إلى البقاء سُلًّمَا أو لدفع الموت سبيلًا لكان ذلك سليمان بن داود) [57] .

وهذا ينقض الباب الذي وضعه الكليني في الكافي بعنوان: (أن الأئمة ع يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم) . كيف؟ وعلي يقول: ( .. أو لدفع الموت سبيلًا) .

6 -وجاء في نهج البلاغة عن علي رضي الله عنه أنه قال في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(أرسله على حين فترة من الرسل. . . فقفى به الرسل، وختم به الوحي) [58] .

فأين هذا القول مما في الكافي (أن الحسن العباس المعروفي كتب إلى الرضا ع جعلت فداك أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام، قال فكتب أو قال: الفرق بين الرسول والنبي والإمام: أن الرسول الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحى وربما رأى في منامه نحو رؤيا ابراهيم ع، والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع، والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص) [59] .

وجاء في بحار الأنوار تسع عشرة رواية تذكر بأن الله تعالى ناجى عليًا، وأن جبرائيل يملي عليه .... ) [60] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت