الصفحة 14 من 25

6 -وجاء في نهج البلاغة على لسان علي بخصوص عثمان رضي الله عنهما (والله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيئ فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صحبنا وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب بأولى لعمل الحق منك وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيجة رحم منهما وقد نلت من صهره مالم ينالا) [37] .

فانظر هذا المدح والثناء على عثمان من علي رضي الله عنهما وانظر إلى قوله: (وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب، بأولى لعمل الحق منك) فهذه شهادة علي بأن أبابكر وعمركانا على الحق وعملا به وليسا بأولى من عثمان في ذلك فهو لعمل الحق أهل، فأين هذا من سب من يدعون حب علي؟ وهل اتبعوا الإمام أم خالفوه؟!.

7 -وجاء أيضا في أحد شروحهم لنهج البلاغة: (ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته قام علي بالدفاع عنه بيده ولسانه) [38] .

8 -وورد في في نهج البلاغة خطبة على رضي الله عنه والتي تدور حول مدح وثناء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونعرض هنا جزءًا منها: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثًا غبرًا وقد باتوا سجدًا وقيامًا يراوحون بين جباههم ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت