أهله، وذلك هو قوله سبحان وتعالى: {وَامُرْ أَهْلَكَ عَلَيْهَا عَلَيْهَا عَلَيْهَا} [1] الآية، وقوله عز من قائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [2] الآية.
ويرى الصغار إخوتهم وأخواتهم الكبار يصلون، فتتكون بذلك أمامهم قدوة حسنة ومثل طيب، وهكذا الجيران والأصدقاء في العمل يرون في المصلين قدوة طيبة يحبون أن يحذوا حذوها.
ويأتي السعي إلى الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين كل يوم وليلة خمس مرات معلمًا خالدًا من معالم إشاعة القدوة الحسنة والمثل الطيب بين المسلمين على طريق العبودية لله تعالى والإيمان به سبحانه، فالحمد الله على نعمة الإسلام.
ويأتي السعي إلى صلاة الجماعة في المساجد ليضيف إلى ذلك أبعادًا واسعة ومعاني عظيمة تتصل بدور المؤمن الذي يمثل القدوة الطيبة الحسنة في حركته كلها في الحياة، فلا شك ولا جدال بأن صورة المؤمن وهو يسعى إلى الصلاة في المسجد جماعة في اليوم
(1) سورة طه: (124) .
(2) سورة التحريم: (6) .