الصفحة 60 من 179

والشاهدة بالإسلام الخاتم، المهيمن، فأمر الصلاة فيها ومنذ خمسة عشر قرنًا أوضح من وضوح الشمس في رابعة نهار صيفي جميل.

11 -ومن هذه الخصائص: أنها ليس لها طقوس معينة لا بد أن تفعل قبلها، كما هو الحال في صلاة الأمم الأخرى، إن تلك الطقوس هي من فعل أهل الديانات المحرَّفة الباطلة، التي أصبحت مجرد ذكريا باهتة في نفوس الشيوخ والكبار في السن من أتباعها، فأقفرت دور العبادة فيها من الأتباع، وقفلت على مر السنين أبوابها، وأصبحت مجرد أطلال صامتة لا حركة فيها ولا معنى لها، فاضطر أتباعها إلى بيعها وذلك دليل على إفلاسها وغروب شمسها، أما الصلاة في دين الإسلام العظيم فليست لها طقوس أبدًا بل إن هذه الكلمة (طقوس) ليس لها مكان في العبادات في الإسلام فهي كلمة تدخل في ذهنية العابد الوثني، والنصراني، واليهودي، وسواه من المشركين. فالصلاة في الإسلام يدخل فيها المسلم بالطهارة، والطهارة أمرها ميسور فهي بالماء الطاهر، فإن لم يوجد فبالصعيد الطاهر أي: ما ظهر على وجه الأرض من تراب أو حجارة، وتسمى الطهارة الأولى (الوضوء) والثانية (التيمم) وتُصلى الصلاة في المساجد وفي سواها من كل مكان طاهر. ويصليها المسلم منفردًا، إن تعذرت الجماعة، ومعلوم أن ما يسمى بـ (الصلاة) عند الأمم المشركة لا بد أن يقيمها للناس الكاهن أو القسيس، أو سدنة المعبد وفق طقوس معينة. فالحمد لله على نعمة الإسلام العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت