الصفحة 57 من 179

6 -أن طابَعها اليسر والسهولة، فليس في أدائها أدنى عنت أو مشقة، ومن لم يجد اليسر والسهولة في أداء الصلاة فلن يجدهما في حياتيه: الدنيا والآخرة، وكل ما يتصل بها من الطهارة وسواها فطابعه اليسر والسهولة، وأوجه اليسر والسهولة في الصلاة متعددة سنتحدث عنها في موضع آخر إن شاء الله.

7 -أنها تصلى في كل مكان طاهر، وذلك دليل على التيسير والرحمة، وعلى عالمية هذه الفريضة، قال ?: ( ... وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا) [1] وهو دليل على عالمية الدين الإسلامي، وعلى عالمية الأمة الإسلامية.

8 -أنه ليس في أدائها واسطة بين العبد وربه سبحانه وتعالى، فالمصلي يقف بين يدي ربه سبحانه يناجيه بكلامه العظيم، ويركع، ويسجد له تعالى، وحين يدخل المصلي في صلاته فإنه ينعزل عن كل ما حوله، ويتجه بقلبه، وعقله وروحه إلى خالقه وسيده قانتًا بين يديه، خاشعًا لجلاله، معظمًا في ذلة وانكسار لكبريائه وعظمته.

9 -أنها مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم، وجعلت كلمة (الله أكبر) افتتاحًا للصلاة دليلًا على تعظيم المصلي لله تعالى وتنزيهه له، فهي كلمة

(1) رواه البخاري في صحيحه (1/ 128) برقم (335) و (1/ 168) رقم (438) من حديث جابر، واللفظ له. ومسلم في صحيحه برقم (521) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت