الحمل مثل: أنه مزيل للميكروبات التي يمكن أن تكون قد تكونت قبل الجماع وأثناؤه، ,قد قرر الأطباء أنه طريقة غير مأمونة لأنه لا يمكنا الجزم بأن هذا الغسل الذي قد أجرى قد أتى على كل ثنايا المهبل وشمول تعاريجه وأخرج كل ما به من سائل منوي.
والتحاميل تؤخذ من مواد قاتلة للحيوانات المنوية مثل الحوامض ومشتقات الكينا والإسبرين ممزوجة بالجلاتين أو الغلسرين أو زبدة الكاكاو وأهم مساؤئها قابليتها للذوبات تحت تأثير الحرارة، كذلك فإن الكريم والهلاميات والتي تصنع من الأميدون والغليسرين وهي مائعة تباع في أنابيب شبيهة بأنابيب معجون الأسنان وتستعمل مع الكبوت، أما إذا استعملت منفردة فإن خطرالحبل متحقق بنسبة ثلاثين في المائة.
كذلك تستعمل أيضا الحبوب الفوارة قبل ثلاثين دقيقة من الجماع حتى إذا ما استعملت بما لا يتناسب مع هذا الزمن كان خطر الحبل جاثما أيضا.
الكبوت:
وهو الذي يشبه ما لمح إليه الفقهاء بقولهم: وضع خرقة ونحوها، ويسمى الكبوب بالغلاف الواقي وقد يقال إنه من الوسائل التي لا بأس بها لمنع الحمل لولا ما يطرأ عليه من تمزق في بعض الحالات وقد كان يستعمل في حوالي القرن الثامن عشر للوقاية من الأمراض الزهرية، وحين عرف كواق من الحمل وجد إقبالا شديدا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حتى ليقال إنه بيع منه في الولايات المتحدة الأمريكية في عام واحد ستمائة مليون كيس.
ومن محاسنه:
أنه يصلح للرجال الذي يشكون من سرعة الإنزال، كما يفيد في منع انتقال الإلتهابات العادية البسيطة وعدوى الفيروس.
ومن مساوئه:
أنه يفقد لذة الإحتكاك المباشر ولذة الإندماج بالشخص الآخر، وقد يسبب عند الرجل ارتخاء في العضو، وقد تكون به ثقوب يتسرب من خلالها وبعض النساء يعتبرونه ميهنا ومشينا لهم مع أنه من أكثر الوسائل شيوعا ورواجا ولكن مع شدة رواجه فقد بات من غير الممكن إقناع النساء باستعمال الرجال له لأنهن يرفضن الجسم الغريب