منها، أما اليوم فتستعمل اللوالب البلاستيكية غير الحادة وغير الثاقبة لجدار الرحم وينصح الأطباء بعدم وضع اللولب بعد الولادة أو العملية القيصيرية لأن الرحم يكون سهل الإختراق إما لليونته أو لندبة فيه.
-الحمل خارج الرحم:
ويستحسن عدم استعمال اللولب عندالنساء اللواتي لم تلدن بعد، أو عند المصابات بأمراض القلب، أو عند الإصابات الرحمية والإلتهابات النسائية.
وينصح باستعماله النساء المولدات عدة أطفال أو عند النساء ما قبل سن اليأس.
ويضيف الدكتور أحمد عمار قائلا: هذه الطريقة ينبغي التحذيرمنها لأنها بالغة الضرر ويكفي أنه أذكر أنها تحدث مضاعفات التهاب الرحم المزمن والأمراض العصبية.
رابعا: موانع الحمل الكيماوية:
التحاميل المهبلية- المراهم - المبيدات الرغوية.
وهي مواد توضع في المهبل قبل الجماع بوقت قصير ليجعل منها حاجزا يقام في وجه الخلايا الجنسية بغرض شللها وإعاقتها عن بلوغ عنق الرحم، وهي عبارة عن الصابون وغسل المهبل والحبوب الفوارة والإسفنج والكريم والهلاميات والتحاميل.
أما الصابون فقد ذكر أنه مع الماء إذا استعمل فإنه يقى من الحمل ولكن التجارب أثبتت أنه يحدث التهابا وتهيجا لدى النساء لذلك ضررة أكثر من نفعه.
وأما الإصفنج والقطن فقد يستعملان لهذا الغرض وتستعمل معها مادة كيماوية مبيدة للنطف إمعانا في الحيطة ولكن الأطباء حذروا من مخاطر هذه الطريقة وبخاصة ما يستعمل مع القطن والإسفنج من رغوة الصابون ومنقوع الأعشاب لما يؤدي إليه من تسمم خاصة وأن الأعشاب التي تختار لهذه الإبادة من النوع السام المبيد كما أن القطن قد ثبت فشله، لأنه حين ابتلاله يتجمد ويتحول إلى قطع صغيرة لا تستطيع أن تكون حاجزا مهبليا.
أما الغسيل أو الدوش المهبلي والذي تستعمل فيه مواد مختلفة مثل الشب ومحلول البيرمنانات وحامض البوريك وعصير الليمون والملح والخل والذي يستعمل في المدن الأوربية بصورة هي أكثر شيوعا لما يعتقد فيه من فوائد أخرى إلى جانب أنه واق من