فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 612

أَبُونا أَبُوكُمْ والأَوَاصِرُ بَيْنَنَا ... قريبٌ، ولم نَأمُرْ مَنيعًا لِيَأْثَمَا

وقول عمرو بن كلثوم التغلبي منوّهًا باجتماع تغلب وبكر على بعض قبائل اليمن [1] :

وكُنّا الأَيْمَنينَ إذا التَقَيْنا ... وكانَ الأَيسَرُونَ بني أَبيْنا

وكانوا يدّعون البُنُوّة لأجدادهم كقول سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة منتميًا إلى جدّ أبيه [2] :

مَنْ صَدَّ عَنْ نِيرانها ... فَأَنا ابنْ قَيْسٍ لا بَراحُ

ومثله قول خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر [3] :

أبي فارسُ الضَّحْياء عمرو بنُ عامِرٍ ... أبَى الذّمَّ واختارَ الوفاءَ على الغَدرِ

وكانت العرب (تجعل الأعمام كالآباء) [4] ويؤكد هذه المقولة شواهد منها قول عامر بن الطفيل مفتخرًا بأبيه،وعمّه أبي براء معًا [5]

فَأنا المُعَظّمُ وابنُ فارسِ قُرْزُلٍ ... وأبو بَراءٍ زَانَني ونَمَانِي

(1) -ديوان عمرو بن كلثوم ص93.

(2) -المرزوقي، 1951-1953م، شرح ديوان الحماسة، نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 2/506، ونيرانها: نيران الحرب.

(3) -يعقوب -د. عبد الكريم، 1982م، أشعار العامريين الجاهلين، دار الحوار، اللاذقية، ص36. وانظر مثل ذلك عند عمرو بن قميئة، 1965م، ديوان عمرو بن قميئة، عني بتحقيقه وشرحه والتعليق عليه حسن كامل الصيرفي؛ مطابع دار الكاتب العربي، ص87، وعند حاتم الطائي، 1990م، ديوان شعر حاتم بن عبد الله الطائي وأخباره، صنعة يحيى بن مدرك الطائي، دراسة وتحقيق الدكتور عادل سليمان جمال، الطبعة الثانية، مكتبة الخانجي، القاهرة، ص245.

(4) -الفرّاء، 1955م، معاني القرآن، تحقيق أحمد يوسف نجاتي، ومحمد علي نجار، دار الكتب المصرية، 1/82.

(5) -عامر بن الطفيل العامري، 1963م، ديوان عامر بن الطفيل، رواية أبي بكر الأنباريّ، دار صادر ودار بيروت، بيروت، ص139. وفارس قرزل: هو الطفيل، والد عمرو، وقرزل: فرسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت