نعم شكر عاطر يفوح طيبًا ,لحكومتنا السعودية , ولعلمائها الأفاضل , ومنهم الذين أسند إليهم تعليم الفتاة السعودية حيث حصل من الجميع الإتفاق على حفظها , وصيانَتِها , والزامِها بالحجاب , وباللباس الساتر , وإبعادها عن مخالطة الرجال , لأن الاختلاط , في مدارس التعليم لا يجوز شرعًا , لما يترتب عليه , من المفاسد والشرورِ والفتنِ والمحنِ والكوارثِ والمشاكلِ والمصائبِ , وفسادِ الأخلاق .
ومن غير شك أن كل ما كان وسيلةً إلى محرَّمٍ , فهو محَّرمٌ, والوسائل لها أحكام المقاصد , ودرأ المفاسد مقدم على جلب المصالح , ومثل ذلك اختلاط المرأة بالرجال الأجانب , في المكاتب والمتاجر, والمصانع وغير ذلك كل ذلك من أسباب الشر والفساد.
والواقعُ شاهدٌ بذلك , فالبلادُ التي حصل فيها الاختلاطُ , حدث ولا حرج عن الكوارث والمصائب والمحن والبلايا والرزايا , فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ومن اللائق , والمستحسن أن نتحف القارىء بنصيحة سجلها التاريخ للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود غفر الله لنا وله ولجميع المسلمين.
( نصِيْحةٌ )
والنصيحةُ مشروعةٌ ومقبولة ,عملًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة".قلنا:لمن ,قال:"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين و عامتهم"
نصيحة مناسبة لبحثنا ,نصيحة من رجل له قيمته وله مكانته ,نصيحة عظيمة , وقيمة , وبليغة, نصيحة من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله ,قال:
{ بسم الله الرحمن الرحيم }
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ,وسيد الأولين و الآخرين , نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,
من عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود , إلى من يراه من إخواننا الحجازيين , و النجديين , واليمانيين , سلام عليكم ورحمة الله و بركاته .