ومن دعا إلى الاختلاط , فإنه من دعاة الفسادِ والضلالِ: عن أبي هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه , لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا , ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه , لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا ) ). رواه مسلم , وأصحاب السنن.
( شُكْرٌ و تَقْدِيْرٌ )
شكر وتقدير , ومن لا يشكر الناسَ لا يشكر الله , شكر لحكومتنا الرشيدة, الحكومة السعودية, حيث وفقها الله فمنعت الاختلاطَ في مدارس التعليم , وغير ذلك من مجتمعات الرجال , صيانةً للمرأة , وحفاظًا عليها , وسدًا لأبواب الشر والفساد , فجزى الله الحكومة السعودية عن الإسلام خَيْرَ جزاءٍ , وأفْضَلَه .
وأسأل الله بأسمائِه الحسنى , وصفاته العليا أن يجعلنا , وجميع الأسْرة السعودية , خَيْرَ خَلفٍ لخير سلف , وأسأل الله جل شأنه , أن يرزق المسؤولين في الحكومة السعودية البطانةَ الصالحة التي تذكرهم بالخير , وتحثهم عليه , وترغبهم فيه .
وأسأل الله الكريم أن يبعد عنهم الأشرارَ , وجلساءَ السوء الذين هم أعداء لهم , وأعداء للإسلام , والمسلمين , وأسأل الله أن يعزهم بالإسلام , وأن يعز الإسلام بهم , والحمد لله رب العالمين .
فمن توفيق الله للحكومة السعودية , أنها تَحْكُمُ وتُحَكِّمُ كتابَ الله , وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم , وتدعو إلى ذلك , فأسأل الله جل وعلا , أن يهدي جميعَ الزعماءَ في بلاد الإسلام .وأن يوفقهم للعمل بكتاب الله , وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ,وأن يرد جميع المسلمين ردًا جميلًا ,إلى ما به عزهم ونصرهم , وهو دينُ الإسلام الصحيح .