اويار…: يا أبتي.. الجميع هنا يعرف مكان ننورتا.. إن لم أدلهم أنا فسيدلهم غيري
الأب…: لا.. لا أحد من سكان الغابة يشي بننورتا
شمام…: دعك منه فإنه يريد لك ولنفسه المزيد من الجلد.. ثم ألا ترى أن واجبك، كإبن، أن توقف عذاب ومعاناة والديك
اويار…: نعم
شمام…: إذن.. دلنا عليه حتى نتوقف عن جلدها (يراوغه) ثم إننا لا نريد إيذاء ننوري كما تعلم، فقط، نريد العثور عليه لنجنبه المشاكل
اويار…: كما تشاء
شمام…: أنت ولد عاقل فعلًا.. الآن قل.. قل أيها الولد العاقل
اويار…: يمكنك أن تجد ننوري في….
الأم…: (مقاطعة) لا.. لا يا ولدي.. لا تفعل أرجوك
شمام…: أسكتوها أو اقطعوا لسانها حالًا
اويار…: لا تفعلوا بها شيئًا وإلا لن أخبركم أبدًا
شمام…: حسنًا توقفوا (إلى اويار) قل بسرعة.. هيا قل
اويار…: يمكنك….
شمام…: يقاطعه بسرعة ليصل إلى المهم، إن أجد ننورتا في ..
اويار…: الغابة
شمام…: (يصاب بخيبه كبيره) ماذا؟ في الغابة؟!.. أين؟.. اسمع أيها الصغير.. الغابة تمتد مسافة عشرة آلاف ساعة في كل جهة.. فقل لنا بالتحديد في أي مكان يختبئ ننورتا
اويار…: إنه.. إنه (يسمعون صوتًا من خارج المسرح ينادي على شمام وهو لأحد أتباع خمبابا)
التابع…: شمام.. شمام (يدخل لاهثًا) لقد عثرت على ننورتا.. عثرت على ننورتا
شمام…: (يتوقف الجميع لفرط المفاجأة) ماذا قلت أيها التابع؟.. عثرت على ننورتا؟ هل هذا ما قلته أيها التابع بالضبط؟
التابع…: نعم
شمام…: أين
التابع…: في الغابة مع كلكامش وانكيدو
شمام…: وماذا يفعل مع هذين الوحشين؟
التابع…: لا شيء.. إنهم متوجهون إلى هنا
شمام…: حسن.. هذا ما كنت بانتظاره
سماع…: (متدخلًا) ماذا تعني؟ أنظل بانتظارهم حقًا؟.. مستحيل.. أنسيت انهما قتلا أقوى عفاريت الغابة ودخلا من الباب المسحور؟
شمام…: لم أنس ولكنها فرصتنا
سماع…: أيه فرصة؟
شماع…: فرصة القبض عليهما
شواف…: (متدخلًا) ماذا؟ هل جننت؟.. لا.. لابد أنك جننت
شمام…: إنكما تحتاجان إلى مزيد من الدهاء حتى تتعلما كيف تروضان وحشين مثلهما..
…اسمعا.. ليمسك كل واحد منكما بواحد من هؤلاء.. أما أنا فسأمسك هذا الصغير.. أما أنتم (يخاطب أتباعه) فأمسكوا البقية وضعوا خناجركم على رقابهم وانتظروا أمري (يدخل ننورتا أولاُ ثم كلكامش وانكيدوا. يفاجأون عندما يرون الخناجر على رقاب الجميع. يهم كلكامش بمهاجمتهم)