سماع…: اسمع يا كلكامش وأنت يا انكيدو.. إن خطوتما خطوة أخرى نحونا ذبحناهم جميعًا.
كلكامش…: (وقد فهم ما يريدون) ماذا تريدون
سماع…: نريد أن نأخذكم أسرى إلى العظيم خمبابا
كلكامش…: حسنًا.. موافقون
سماع…: إذن.. قيدوهم (يتقدم عدد من أتباع خمبابا ليقيدوا كلكامش وانكيدو وننورتا
كلكامش…: لا.. ليس قبل أن تطلقوا سراح هؤلاء جميعًا
سماع…: حسنًا.. اتفقنا.. نقيدكم ونطلق سراحهم
الأم…: ولدي.. ننوري الحبيب..
اويا…: ننوري.. أنا آسف بشأن…..
ننورتا…: (يقاطعه) لا عليك يا اويار.. وأنت يا أمي تشجعي فأنا مع كلكامش
الأم…: ليحفظكم الرب جميعًا
شمام…: (يختلي بشواف وسماع) ماذا نفعل بهؤلاء
سماع…: نذهب بهم أسرى إلى العظيم خمبابا
شمام…: اعتقدتك أكثر ذكاءً كيف نذهب بهم، إلى هناك، وهم يريدون ذلك
سماع…: ماذا نفعل بهما إذن
شمام…: نقتل كلكامش وانكيدوا ونأخذ ننورتا
سماع…: أنا موافق
شواف…: وأنا.. (بصبيانية) سأعلن قرار الحكم (يفتح ورقة وهمية ويقرأ) بناءً على الصلاحيات المخولة لنا قررنا نحن شواف وشمام وسماع النظر في قضية المتسللين كلكامش وانكيدو والخائن ننورتا.. وقد ثبت لنا بالبرهان القاطع أنهما معتزمان على اغتيال سيدنا العظيم خمبابا.. وبالنظر لثبوت الأدلة فقد قررنا قتل كلكامش وانكيدو وأسر ننورتا
كلكامش…: هل قررتم هذا فعلًا
شواف…: (ببلاهة) فعلا
كلكامش…: هذا يعني أنكم ألغيتم الاتفاق من طرف واحد
شواف…: نحن لم نتفق على أي شيء
كلكامش…: كيف.. ألم تقولوا أنكم ستأخذوننا إلى خمبابا
شمام…: هل ترانا أغبياء إلى هذا الحد
شواف…: نعم.. هل ترانا أغبياء إلى هذا الحد
كلكامش…: جنيتم على أنفسكم (إلى انكيدو) عليك بقيودهم يا صديقي (انكيدو يزأر زئيرًا قويًا يجعلهم ينزوون في ركن بعيد وهم يرتجفون خوفًا. وبحركة عنيفة ورشيقة يقطع الحبال التي ربط بها ثم يفك وثاق كلكامش وننورتا بينما يلوذ أتابع خمبابا بالهرب)
انكيدو…: (ينادي في أثرهم) قولوا لسيدكم إننا قادمون لتخليص الغابة من شروره (ينادي بصوت مرتفع) يا سكان الغابة تجمعوا وافرحوا وتهللوا وارقصوا فإن نهاية الظلم قد حانت (يتجمع أهل الغابة. موسيقى يرقص البعض بفرح غامر ويشكل بعضهم الآخر كورالا غنائيًا)
الكورال…: من أجل أن نقضي على المذلة
…من أجل أن تنير في غابتنا الأهلة
…من أجل أن نقضي على خمبابا
…سنمتطي الأهوال والصعابا
…من أجل أن نقضي على الهوان
…وننشر السلام والأمان