فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 483

شمام…: (من خارج المسرح) سأقبض عليك أيها الجرذ الصغير الملعون (يدخل إلى المسرح لاهثًا، يهرب ننورتا مرة أخرى) .

شواف…: (ينظر في إثرهما أيضًا) لقد اختفى.

سماع…: من الذي اختفى؟

شواف…: الصغير يا غبي (ينظر) ها؛ ... ما هذا؟

سماع…: ماذا أيضًا؟

شواف…: لقد عاد.

سماع…: من الذي عاد؟

شواف…: شمام.

سماع…: ومعه الصغير.

شواف…: لا..

شمام…: (يدخل لاهثًا متعبًا) أنتما أيها الغبيان لم لا تفتشان عنه بدل وقوفكما هنا كأبلهين.

سماع…: وهذان.. ماذا نفعل بهما؟..

ننورتا…: (يدخل متسللًا من بين الأشجار) أنتما أيها الغبيان لم لا تلحقان بي.. حاولا ، إن أردتما، وستكتشفان أنكما أبلهان فعلًا (يثيرهما فيلحقان به دون أن ينتبها لأوبار واورننكال اللذين لاذا بالفرار من الجهة الأخرى) .

شمام…: غبيان وأحمقان (يصرخ بهما) عودا إلى هنا أيها الغبيان (يعودان) ماذا فعلتما ها؟ لقد منحتم الشياطين فرصة للهرب.

سماع…: أكاد لا أصدق أننا لا نستطيع القبض على أطفال صغار مثل هؤلاء.

شواف…: يبدو لي أن كل أرزة، هنا، تتآمر معهم ضدنا فتخفيهم عن أنظارنا.

شمام…: سأقترح على العظيم خمبابا أن يقطع أشجار الغابة كلها حتى لا يختفوا خلفها أو يحتموا بها.

شواف…: وما نفع هذا المكان بلا أشجار يا غبي.. أنسيت لماذا اختار خمبابا غابة الأرز مسكنًا له دون غيرها من غابات الأرض؟ لماذا؟

شمام…: هذا سؤال بحاجة إلى جواب فعلًا.. مع أنني لم أعثر، حتى الآن على جواب.

سماع…: (يتنصت) هشـ... شـ... ش... اصمتا (يصغي باهتمام) .

شمام…: ها؟ ماذا تسمع؟

سماع…: وقع أقدام.

شواف…: الشياطين الصغار مرة أخرى؟

سماع…: لا.. أقدام كثيرة وثقيلة.

شمام…: هذا يعني أن موكب العظيم خمبابا سيمر من هنا.

سماع…: إذن.. ليلزم كل منكما محله ولا يبرحه.

شواف…: ولكن ماذا سنقول له حين يسألنا عن المشاغبين في الغابة.

شمام…: (ببلادة) نقول إننا لم نقبض عليهم بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت