والرقص والأفراح والولاده
مغني…: وكان يا ما كان
…في غابر الزمان
…أن دخل الغابة خمبابا
…فبدد الأمان.
أحد المنشدين…: (ينظر باتجاه يمين المسرح. يصرخ) . لقد وصل الأشرار.. وصل أتباع خمبابا.. اهربوا جميعًا... اختبؤوا في الغابة... أو احموا أنفسكم.. هيا.. بسرعة.. بسرعة..
… (يهربون جميعًا إلا ثلاثة أولاد.. يظلون مختبئين خلف أشجار الأرز) .
أورننكال…: (يخرج رأسه من خلف الشجرة هامسًا) لم لا نهرب معهم؟
اوبار…: فات الأوان.. لن نستطيع.
ننورتا…: بل تستطيعان.. اهربا، إن شئتما، من هذه الطريق فهي آمنة.
اوبار…: وأنتِ..
ننورتا…: سأنتظر هنا..
أورننكال…: تنتظر من؟
ننورتا…: أتباع خمبابا..
أورننكال…: إذن سننتظرهم معك.
اوبار…: هل جننتما؟
ننورتا…: هـ.... ش.... ش... لقد وصلوا... (يختبئون خلف الأشجار. يدخل ثلاثة من أتباع خمبابا وهم يضعون الأقنعة على وجوههم) .
شمام…: (يشم هنا وهناك) أكاد أشم رائحتهم هنا (يتشمم) بل هنا.
شواف…: رائحة من يا شمام؟
شمام…: رائحة أهل الغابة.
شواف…: كيف؟ ألم نمنعهم من دخول الغابة.
شمام…: ملاعين.. يتحدون أوامرنا..
سماع…: صحيح.. لقد سمعتهم يزعقون بأصوات يكرهها سيدنا العظيم خمبابا
شواف…: سمعتهم يزعقون ولم تخبرنا؟ أتعرف ما عقوبة من يكتم سرًا على أتباع خمبابا
سماع…: وأنا.. ألست واحدًا من أتباعه؟.. أم تظنني واحدًا من أتباع أهل الغابة.. ثم إنني لم أكتم أي سر.. لقد قلت لكم أنهم يزعقون بهذا الاتجاه.. وهانحن في المكان الذي كانوا يغنون ويرقصون.. أليس كذلك يا شمام؟..
شمام…: ها (منتبهًا) نعم.. نعم.. كانوا هنا ـ بالتأكيد ـ (يتشمم مبتعدًا عنهما باتجاه مقدمة المسرح) .
شواف…: (يتابعه بنظره) ها؟ هل شممت رائحة أحد
شمام…: (مايزال يشم) إن لم يخطئ أنفي (يشم) رائحة كائنات صغيرة.
سماع…: كائنات صغيرة (متندرًا) مقلية أم مسلوقة؟
شمام…: (يشم) بل نيئة..
سماع…: هذا أفضل.. سنجعل منهم قرابين لعفريت الغابة (يضحكون) .
شمام…: اسمعا..تعالا إلى هنا (يقتربان منه.. يشير إليهما إشارات غير مفهومة) .
ننورتا…: (يخرج رأسه من خلف الشجرة هامسًا) ياله من أنف عجيب... لقد شم رائحتنا.
اوبار…: ماذا سنفعل؟
اورننكال…: (مكررًا) نعم.. ماذا سنفعل؟
ننورتا…: ننتظر قليلًا.
اورننكال…: ننتظر ماذا وهم يريدون تقديمنا قرابين لعفريت الغابة.