محي…: (إلى صباح بصوت منخفض) أريت.. إنهم يلعبون نفس لعبتك في مسرحيتك (زمرة الاقتحام) عندما جعلتني أموت عام 2000 ولكن لا بأس لنرى إلى أي مدى يتمادون في سخافاتهم (إلى الأنباري) اطلب الآن شهادة ابني آزاد محي الدين زنكَنه.. وإياك إياك أن تقول إنه رحل هو الآخر.
الأنباري…: حسنًا (إلى منير) وأنت يا أستاذ
منير…: أطلب شهادة الفنانة القديرة وداد الأورفلي
الأنباري…: للأسف غير موجودة في القطر حاليًا
منير…: إذن.. أطلب شهادة الفنان الصديق عادل كوركيس
صباح…: أما أنا فأطلب شهادة زوجتي الفنانة لميعه الناشئ
الأنباري…: حسن.. يتفضل الذوات الذين ذكرت أسماءهم إلى المنصة رجاءً
صباح…: (إلى محي على انفراد) : أخشى أن نكون قد وقعنا في فخ درامي
محي…: وأنا كذلك (ينتبه للشهود) انظر.. انظر.. إلى الشهود.. لقد جاءوا بشخصيات مزيفة.
منير…: هذا يعني أن الخدعة قد انطلت علينا بالفعل فسقطنا في فخ بيراندللو من حيث لا ندري.
الأنباري…: الشهود لكم أيها السادة.. استجوبوهم كما يحلو لكم
محي…: نستجوب من؟! هؤلاء؟
صباح…: من سمح لكم لعب هذه الأدوار
منير…: (ساخرا) أهذا هو عادل كوركيس صديقي ذو اللحية المقدسة؟ ها ها ها ها كم أنتم بلهاء.
محي…: (إلى صباح بصوت منخفض أيضًا) ألا ترى أن الأمر غريب بعض الشيء
صباح…: ما وجه الغرابة فيه؟
محي…: نحن طلبناهم فجاءوا هكذا
صباح…: هكذا كيف؟
محي…: دون سابق تحضير.. أكانوا يعرفون أننا سنطلب هؤلاء دون غيرهم؟
صباح…: أنت تحيرني (منكرا) هل يعني هذا أن أشباهنا موجودون في الواقع أيضًا
محي…: ما أراه هو هذا رغم اختلاف الحقيقة
صباح…: (في حيرة أكثر) كيف؟ ونحن؟ .. لا.. لا.. ليس هذا صحيحًا أنت تغالط نفسك وتمنحهم الفرصة لاستكمال اللعبة.. دعك من هذه الأفكار وانظر كيف سأراوغ هذه المرأة التي يزعمون أنها زوجتي
محي…: ولكنها تشبه زوجتك فعلًا
صباح…:: تشبهها نعم.. ولكنها ليست هي بالتأكيد.. هذه أكبر سنًا (إلى لميعة الناشى) أنت يا سيدتي.. يفترض بك أن تكوني متزوجة ممن .. ممن..
لميعه…: (تقاطعه بشدة وغضب) ماهذا الهراء.. أنا متزوجة منذ عام 1976 من..
صباح…: (يتقصد مقاطعتها) صحيح..صحيح (يمثل دور من يحاول التذكر) كنت حينها عسكريًا... جازفت بكل شيء.. ركبت موجة المغامرة.. تجاوزت حدود الفوارق الطائفية بيننا وتزوجت
لميعه…: (مقاطعة) عمن تتحدث يا أستاذ؟
صباح…: عن ظروف وملابسات زواجي