رجل2…: هذه وقاحة لم نعهدها من أحد من مثقفي بعقوبه.. أتعرف مع من تتحدث
صباح…: وما دخلك أنت؟
رجل 2…: ستعرف ماداخلي عندما أنادي الشرطي
إلى شرطي في مؤخرة القاعة أيها الشرطي.. أيها الشرطي
الأنباري…: (إلى رجل 2) مهلًا.. رجاء.. دع السيد يفصح عن دواخله (إلى صباح) هل تريد معرفة شيء أو قول شيء يا أستاذ؟
صباح…: نعم.. أريد أن أعرف من أنتم (يشير إلى ثلاثتهم، ولماذا تنتحلون شخصياتنا.
الأنباري…: الكل هنا يعرف من نحن فمن أنتم؟
صباح…: أنا صباح الأنباري وهذان هما صديقاي محي الدين حميد زنكَنه ومنير حميد العبيدي
الأنباري…: ها فهمت.. الآن فهمت سبب اتهامكم لنا.. لقد فعلتم هذا في محاولة لزجنا في لعبتكم الدرامية.
صباح…: لعبتنا أم لعبتكم؟
الأنباري…: بل هي لعبتكم أنتم.. فما حاجتنا إلى التمثيل أمام جمهور غفير يحتفي بنا كل هذا الاحتفاء؟
منير…: إن كنتم كذلك لماذا إذن سرقتم أعمالنا؟
الأنباري…: لم نسرق عمل أحد
منير…: ولوحتي (زهور وعقارب) كيف ادعى صاحبكم الـ.. العبيدي.. أنها ليست لي مع أن صباح الأنباري كان قد استوحى منها مادة مسرحيته.
العبيدي…: إذن أنت تتهمني بسرقة لوحتي؟
منير…: ولكنها لوحتي أنا
العبيدي…: كيف تبرهن أنها لوحتك وليست لوحتي
منير…: بوساطة شهود العيان
العبيدي…: حسن أنا موافق.. هذه مقاضاة عادلة.. اطلب من ترغب بشهادته
الأنباري…: أرى أنكما توصلتما إلى اتفاق
صباح…: حسن.. لنتفق نحن أيضًا
الأنباري…: على الشهود؟
صباح…: نعم
الأنباري…: وأنت يا أستاذ.. ألا تريد أن تتفق مع الأستاذ زنكَنه
محي…: نعم.. أريد ذلك.
الأنباري…: حسن.. اطلبوا الشهود.. فأنا أعتقد ان أحدًا من مريدينا (متداركًا) أقصد مريديكم لم يتأخر عن حضور هذا الحفل.
محي…: أنا أطلب شهادة الفنان سعدون العبيدي
الأنباري…: للأسف الشديد.. لقد رحل الفنان سعدون العبيدي إلى العالم الآخر
محي…: نكتة سمجة.. أيعقل أن يرحل الرجل بهذه السرعة.. أمس كنا، معًا، في بناية اتحاد الأدباء.
الأنباري…: (مبتسمًا) أي أمس هذا.. لقد رحل الفنان العبيدي منذ عام 2012
محي…: والناقدة نازك الأعرجي.. هل رحلت هي الأخرى؟
الأنباري…: نعم.. منذ عام 2020 أي قبل سنتين من الآن.
محي…: متى تتوقفون عن هذه السخافات
الأنباري…: هذه ليست سخافات يا أستاذ.. إنها الحقيقة