القائد…: ما أمرتنا به يا سيدي.. صادرنا الأموال وأغلقنا المتاجر والذي قاوم منهم وضعناه في سجن الحصن..
هامان…: (بغليان) .. هذا لا يكفي..
… (الوجهاء وقد تكتشف أساريرهم عن ابتسامات أزالت كدر الوجوه المتعبة، وشرعوا يهزون الرؤوس فيما بينهم وهم ينظرون إلى هامان باحترام وتقدير..)
القائد…: أنا في شوق لم تأمر به يا سيدي..
هامان…: (لنفسه) لقد أزف الوقت لتعرف من يكون هامان أيها اليهودي الوزير (يلتفت إلى القائد) .. أيها القائد..
…أعمل على راحة ضيوفنا وأنزلهم منزلة تليق بمقام الوجهاء.. أكرمهم بحفاوة تنسيهم ما حدث لهم.. (للوجهاء) .. أقيموا في ربوع شوشن العظيمة، إلى أن أنظر مع الملك في أمر هذا الملف وبعدها نحملكم جوابنا إلى /بشلام/
… (يأذن لهم بالخروج..)
القائد…: (قبل أن يخرج) .. سيدي
هامان…: هل من طلب نلبيه لك..؟
القائد…: وجود الوجهاء منعني من الكلام.. أخيرًا بدأنا نفك رموز اللغز.
هامان…: (في حيرة) فسر ما تقول أيها القائد؟
القائد…: ناراسين.
هامان…: ناراسين خادم المعبد؟..
القائد…: يهودي آخر في ثياب كاهن وحارس لنارنا المقدسة..
هامان…: (بدهشة) ما.. ماذا تقول؟
القائد…: راقبته عيوننا وعرفت اتصالاته وأماكن تواجده ومواعيدها بدقة وكثيرًا ما كان يتنكر في تحركاته المشبوهة، وعلاقته الكبيرة بالوزير مردخاي وجماعات يهودية تطلق على نفسها القبالة.
هامان…: القبالة؟
القائد…: (مفسرًا) يقال أنها تنظم أمور اليهود في البلاد غير اليهودية هذا في الظاهر أما.. (يقاطعه هامان) ..
هامان…: (متابعًا بدهشة) أما في الباطن أيها القائد؟
القائد…: في الباطن تزود جماعات أهل السبي بأدوات القتل والعنف في أور وأورشليم وحاصور و.. (يقاطعه هامان) .
هامان…: و.. شوشن أليس كذلك..؟
القائد…: وهذا ما أخافه يا سيدي..؟
هامان…: وماذا فعلتم مع ناراسين؟
القائد…: أمرنا باعتقاله.. أودعناه الزنزانة بعد استجوابه وشددنا الحراسة عليه..
هامان…: بماذا اعترف؟
القائد…: لن تصدق بماذا اعترف يا سيدي
هامان…: وهل هو لغز؟ قله بسرعة؟
القائد…: توقعاتك كانت في مكانها.. مردخاي وجماعته ومعهم"ناراسين"قاموا بقتل العراف..
…هامان (بدهشة) .. عظيم.. فعلًا هذا ما توقعته؟.. تابع أيها القائد.
القائد…: وناراسين ومعه يهودي يدعى عزرا
هامان…: وماذا فعل هذا اليهودي الآخر..
القائد…: أحرق المعبد والجثة وهرب متنكرًا.. وعيوننا تبحث عنه في كل مكان.