فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 483

الحاكم…: نفذ ياوزيري.

هادم…: ( ينحني) أمر مولاي هذا كرم لم يحدث مثله من نبي أو إله، ( ينحني على قدميه) والله إن لأقدامك روائح الجنان. ( يكررها)

الحاكم…: ( ينهض ويخرج، يصفق هادم ويطلب المنادين) .

هادم…: نادوا بالناس أن يحضروا وابلغوهم الأوامر الجديدة.

المنادون …: ( بأصوات مختلفة) الحاضر يعلم الغائب، تركبون الحمير الصغيرة وأذنابها مقطوعة، يمنع ركوب الخيل، وتطفأ المصابيح ويمنع السهر والسير في الليل، وتقدمون الخدمات والمصاريف واللباس والغذاء.. من يخالف يقطع رأسه ورؤوس أسرته وأقاربه وأبناء حارته ومدينته ( تتكرر النداءات) .

المشهد الحادي عشر

( يخفت الضوء ، ثم يبدو مشهد جديد لقلعة في وسط المسرح وحولها سور فيه ابواب)

رجل …: ياصديقي ما هذا الحال؟

بصاص …: ( يمسكه بكتفه) ماذا قلت؟

الرجل…: أسلم على صديقي فقلت له كيف الحال.

البصاص…: ( للثاني) ماذا قال وإلا قطعت رأسك.

الثاني…: قال ما هذا الحال.

البصاص…: خذوا الاثنين إلى القلعة واقطعوا رأسيهما. (يأخذونهما) .

( يمر رجل صغير على حمار صغير) .

البصاص…: ( يمسك بالرجل ويسقطه ) كيف تجرؤ على المرور أمامي دون النزول عن هذا الشبح الهزيل؟

الرجل…: سامحني يا سيدي لم أعرف من أنت.

البصاص…: ألا تعرف أني البصاص؟

الرجل…: الآن عرفت ، لن أركب الشبح مرة أخرى.

البصاص…: هيا أمشِ، ( يلاحقه ويضربه من خلف بالسوط ويشتمه حتى يتوارى) .

مرجانة ووعد ( تتبختران ومعهما جماعة من النساء) .

البصاص…: أهلًا بالملكات...

الأثنتان…: رغم أنفك.

البصاص…: ما هذه القافلة التي تقودانها؟

مرجانة…: إطفاء شهوة أطفأ الله عينيك ، ألا تحس وتفهم!

وعد…: لكنها ليست للكلاب أمثالك.

البصاص…: ولمن إذن ؟

وعد…: لسيدك الكبير.

البصاص…: وماذا لي وأنا أحرس الجميع؟

مرجانة…: حمارة صغيرة مقطوعة الذنب. هيا أيتها البطات إلى الصعود والسعود والليل الموعود- (تضحكان)

وعد…: شيء لايصدق.

مرجانة…: ما هو هذا الشيء؟

وعد…: أن نرى مثل هذا الحال.

مرجانة…: في رأس هادم نظام متكامل، سترين، هيا إلى القلعة يابنات الشرف والكرم.

بصاص ثانٍ…: ( يقود مجموعة من الناس) هيا أيها الكلاب، وسترون الموت ألف مرة في القلعة.

بصاص أول…: ما هؤلاء؟

بصاص ثانٍ…: لم يطفئوا المصابيح بعد الغروب بنصف ساعة.

بصاص أول…: لكنهم لم يشعلوها بعد.

بصاص ثانٍ…: احتياط أيها الغبي، فكيف تعمل الفرامة إذن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت