فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 483

الحاكم…: أنعم وأكرم تكفين وحدك رغبة مجنونة.

وعد…: هي لإدخال السعادة يامولاي ولمنع الحزن والغم، وتجيد ألف طريقة وطريقة.

لوثة الحسن…: بخدمتكم يامولاي ليل نهار.

وعد…: هيا اقتربي وكوني إلى جانب مولاك (تفعل) .

مرجانة…: وبدوري أقدم هديتي، فتاتين، فلست أقل إخلاصًا من وعد لمولاي الحاكم.

( تسير إليهما ) هيا ادخلا، من سحر يامولاي، يحار بينهما البادئ، وإن تفردتا وقع الناظر على حلم لايتحقق إلا بهما.

الحاكم…: كثر السرور علينا.

هند…: (تدخل مع فتيات) : لتدبير أجنحة الراحة يامولاي بعد العناء، ويقرأن الأفكار والرغبات

الحاكم…: الله الله..

سالم…: مولاي العظيم الذي ملأ جبروته أركان الدنيا وسمعت به نجوم السماء، وتمنى كل بشر أن يكون شيئًا في وجودكم..

هادم…: ما وراءك ياخفير الأمن في دولتنا؟

سالم…: مؤامرة كبرى ضد مولاي، وممن، من أقرب الناس إلى هذه الدولة. هل تصدق يامولاي أن صاحبًا رفض أن يعمل كاتبًا في قصر مولاي الحاكم!

هادم…: هل فعلت ذلك حقًا ؟ ماذا جرى لك ياصاحب؟

صاحب…: ما قاله الأفعى، وأنا أأبى فعل ذلك، والفكر عندي عزة، والعزة والاذلال لايجتمعان، وأنتم أدرى بي، فأنا من أنا.

سالم…: الموت لك في هذه اللحظة.

هادم…: اقتلوه الآن ( يطعنه سالم بخنجر فيقتله)

سالم…: أما المتآمر الثاني فهي فوز التي رفضت العمل مع الأخريات في قصر مولاي.

هادم…: وأنت يافوز! كانت لكما دولة أنت وصاحب وكانت لكما صولة وجولة، لكن شيئًا لايدوم.

فوز…: خذ حكمة من جملتك الأخيرة.

هادم…: لقد طال بكما الزمن.

فوز…: كنا في خدمة الأمة ثقافة وحرية وعزة.

الحاكم…: ( يتدخل) وأنا أين كنت؟

فوز…: كنت قائد جيش تعمل أيضًا فماذا جرى لك؟

الحاكم…: أهكذا تخاطبينني؟

فوز…: وكيف إذن؟

الحاكم…: أين الاحترام والعظمة والتعظيم؟

فوز…: هذه أشياء لاتطلب، ولم يطلبها الحاكم يومًا قبلك، وكنا نحبه ونحترمه.

الحاكم…: وكنت تعرضين بي وتعترضين.

فوز…: هي طبيعة حياتي الحرة التي تعودت عليها.

الحاكم…: لقد تغيرت الأشياء.

فوز…: كان الحاكم السابق يحكم شعبًا من بشر، أما أنت فتحكم مجموعة فسق وفساد، وانظر حولك.

الحاكم…: تستحقين القتل.

فوز…: هو خير من الحياة في زمان فيه مثلك.

الحاكم…: سالم، عليك بها.

سالم…: ( يهجم، لكن نجمًا ينطلق من مكان ويطعنه ويقتله ويفر مع فوز)

الحاكم…: الحقوا بهما، لكن أين الرجال؟

مرجانة…: ليس إلاك هنا وأولاء هنه.. النساء الجميلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت