الحاكم…: أنعم وأكرم تكفين وحدك رغبة مجنونة.
وعد…: هي لإدخال السعادة يامولاي ولمنع الحزن والغم، وتجيد ألف طريقة وطريقة.
لوثة الحسن…: بخدمتكم يامولاي ليل نهار.
وعد…: هيا اقتربي وكوني إلى جانب مولاك (تفعل) .
مرجانة…: وبدوري أقدم هديتي، فتاتين، فلست أقل إخلاصًا من وعد لمولاي الحاكم.
… ( تسير إليهما ) هيا ادخلا، من سحر يامولاي، يحار بينهما البادئ، وإن تفردتا وقع الناظر على حلم لايتحقق إلا بهما.
الحاكم…: كثر السرور علينا.
هند…: (تدخل مع فتيات) : لتدبير أجنحة الراحة يامولاي بعد العناء، ويقرأن الأفكار والرغبات
الحاكم…: الله الله..
سالم…: مولاي العظيم الذي ملأ جبروته أركان الدنيا وسمعت به نجوم السماء، وتمنى كل بشر أن يكون شيئًا في وجودكم..
هادم…: ما وراءك ياخفير الأمن في دولتنا؟
سالم…: مؤامرة كبرى ضد مولاي، وممن، من أقرب الناس إلى هذه الدولة. هل تصدق يامولاي أن صاحبًا رفض أن يعمل كاتبًا في قصر مولاي الحاكم!
هادم…: هل فعلت ذلك حقًا ؟ ماذا جرى لك ياصاحب؟
صاحب…: ما قاله الأفعى، وأنا أأبى فعل ذلك، والفكر عندي عزة، والعزة والاذلال لايجتمعان، وأنتم أدرى بي، فأنا من أنا.
سالم…: الموت لك في هذه اللحظة.
هادم…: اقتلوه الآن ( يطعنه سالم بخنجر فيقتله)
سالم…: أما المتآمر الثاني فهي فوز التي رفضت العمل مع الأخريات في قصر مولاي.
هادم…: وأنت يافوز! كانت لكما دولة أنت وصاحب وكانت لكما صولة وجولة، لكن شيئًا لايدوم.
فوز…: خذ حكمة من جملتك الأخيرة.
هادم…: لقد طال بكما الزمن.
فوز…: كنا في خدمة الأمة ثقافة وحرية وعزة.
الحاكم…: ( يتدخل) وأنا أين كنت؟
فوز…: كنت قائد جيش تعمل أيضًا فماذا جرى لك؟
الحاكم…: أهكذا تخاطبينني؟
فوز…: وكيف إذن؟
الحاكم…: أين الاحترام والعظمة والتعظيم؟
فوز…: هذه أشياء لاتطلب، ولم يطلبها الحاكم يومًا قبلك، وكنا نحبه ونحترمه.
الحاكم…: وكنت تعرضين بي وتعترضين.
فوز…: هي طبيعة حياتي الحرة التي تعودت عليها.
الحاكم…: لقد تغيرت الأشياء.
فوز…: كان الحاكم السابق يحكم شعبًا من بشر، أما أنت فتحكم مجموعة فسق وفساد، وانظر حولك.
الحاكم…: تستحقين القتل.
فوز…: هو خير من الحياة في زمان فيه مثلك.
الحاكم…: سالم، عليك بها.
سالم…: ( يهجم، لكن نجمًا ينطلق من مكان ويطعنه ويقتله ويفر مع فوز)
الحاكم…: الحقوا بهما، لكن أين الرجال؟
مرجانة…: ليس إلاك هنا وأولاء هنه.. النساء الجميلات.