مرجانة…: الأماني يامولاي أن تطول جلستنا على جسر الهوى.. ( يضحكون)
وعد…: لكن ربما لاتطول.
صاحب…: كل شيء هنا نقي وطاهر، والأماني أن تدوموا وندوم ويدوم السرادق.
الحاكم…: لاتخف على مملكتك..
فوز…: هي من أعمدة بيتكم يامولاي.
الحاكم…: لاأراه إلا كذلك، ولوحدث له مكروه لاهتز عرشي.
القائد…: نحن عمدٌ عرشكم الأقوى، ولن يحدث له مكروه.
صاحب…: أراكم خرجتم عن الموضوع ( يضحك)
مرجانة…: أنا لاأفهم إلا موضوعًا واحدًا، لو نفذته لجعلت المدينة كلها ترقص.
صاحب…: هنالك وقت للرقص يامرجانة، فدعي لنا حصة ولا تستأثري.
القائد…: هي أيضًا على جسر انتقال من بيت غانية إلى دار قائد.
وعد…: ما زالت في نشوة.
القائد…: إذًا هو عذرها.
فوز…: نحن بخير طالما بقي لكل منا مكانه.
صاحب…: وأنا على ذلك بخير عميم، فمكاني سرادقي العالي وضيوفي الكبار ( يلتفت) والأوانس الجميلات.
الحاكم…: انظروا لقد قطعنا الجسر، وهذا شعاع يخبرنا باكتمال العبور، وأحب أن أسير قليلًا في الطبيعة تحت شعاع الشروق.
القائد…: لوشئت يامولاي أن أكون رفيقًا لك لفعلت.
الحاكم…: تفضل هيا ( يودعان ويخرجان) .
صاحب…: وأنا أستريح قليلًا ( يخرج) .
فوز…: هيا يا وعد أيضًا نسترح.
مرجانة…: أرجوك يامولاتي أن تدعيها قليلًا معي حتى تحين عودة مولاي للبيت فأذهب.
فوز…: كما تحبين ( تخرج)
وعد…: أيتها المجنونة ماذا فعلت؟
مرجانة…: أسرع فوق الجسر وأصل إلى بر السلام والعظمة.
وعد…: هبي رأتك فوز.
مرجانة…: إن يدي أخف من طرف عينها، وأنا قادرة على أن أستل منك لباسك الداخلي دون أن تشعري.
وعد…: هل أنت شيطانة؟
مرجانة…: من هذا الصنف تقريبًا.
وعد…: وماذا وضعت في الفنجان، وكيف عرفت أنه يذهب للحاكم بالذات؟
مرجانة…: أمر بسيط، وضعت حبة عطر منعش وممتع وحملت الفنجان على صينيتي أمام الحاكم.
وعد…: ألم تخافي لو ارتعشت وافتضح أمرك..؟
مرجانة…: لاتخافي لن يفتضح أمرك، وقد غيبت كثيرين وكثيرات دون أن يهتز لي جفن.
وعد…: ومتى تكون النتائج؟
مرجانة…: بعد شهور حتى لايصل الشك إلينا، ويكون ذلك فجائيًا ودون مرض.
وعد…: وبعد ذلك؟
مرجانة…: لاتتعجلي، ألم يأمرك الداهية ألا تعلمي شيئًا قبل أوانه؟
وعد…: حاذري وحاولي ألا يراك أحد وأنت تتصلين بي.
مرجانة…: دعي الأمر طبيعيًا، فالانقطاع يثير التساؤل أيضًا.
وعد…: لابأس، انصرفي الآن إلى اللقاء ، ( تخرجان)
المشهد الثامن