كرباج …: ماذا تحب إذن يا سيدي ..؟
القاضي …: أنا أحب الهدايا ..
كرباج …: وأنا أيضًا (يضحكان ) ..
… ( القاضي يلبس رداءه ثم يجلس يضرب الطاولة بالمطرقة فيصرخ كرباج)
كرباج …: محكمة ... ( يستيقظ سرقون ويصرخ)
سرقون …: أنا بريء ... أنا بريء..
القاضي …: (ساخرًا) بريء .. كلما قبضنا عليك تصرخ (يقلده) أنا بريء .. أنا بريء..
سرقون …: ولكنكم لم تصدقوني مرة واحدة ..
القاضي …: لأنك لم تصدق مرة واحدة..
سرقون …: أنا مظلوم ..
القاضي …: (ساخرًا) مظلوم ...مَنْ الذي سرق محفظة شهبندر التجار ..؟
سرقون …: لست أنا يا سيدي ..
القاضي …: ولكنهم أمسكوا يدك وفي في جيب الشهبندر ..
سرقون …: لقد ظننتها جيبي ... صدقني يا سيدي ..
القاضي …: اخرس .. ولماذا صعدت إلى سطح خزينة المدينة ؟
سرقون …: أردت أن أقبض على عصفور هرب فطار إلى هناك ... العصافير تحب ا لسطوح ..
القاضي …: هه... ولماذا سرقت ثور الفلاح إبراهيم ..؟
سرقون …: أبدًا ... هو ا لذي تبعني إلى البيت ... هل أمنعه من اللحاق بي ... قلت له أكثر من مرة اذهب يا حيوان ياثور .. ولكنه لا يفهم ..
القاضي …: والرسن الذي كان في يدك ..؟
سرقون …: لم أكن أعلم بأن في نهايته ثورًا ، هل أنا ساحر..؟
القاضي…: (يصرخ ويضرب بالمطرقة) اخرس يا كذاب يا لص .. يا دجال ... سأحاكمك أمام الوزير الأكبر عابس وأحكم عليك بالسجن مئة عام ... وهذا قليل أيضًا .. وألف جلدة...
سرقون …: أنا بريء..
القاضي …: سيحضر محاكمتك الوزير وسيرى بنفسه شطارتي في محاكمة المجرمين ... وربما جعلني قاضي القضاة ... (يفطن) آخ يجب أن أكون بثياب لائقة..
… ( تدخل فلفلة وهي تحمل ثوبًا سيء الخياطة ..)
فلفلة …: النجدة يا سيدي القاضي النجدة...
القاضي …: ماذا حصل .. هل هذا الثوب لي ..؟
فلفلة …: كلا يا سيدي القاضي .. إنه لي .. لقد أفسده الخياط فارس ابن التاجر برهان ... انظر...
القاضي …: كيف ..؟!
فلفلة …: أعطيته قماشًا ثمينًا ليخيط لي ثوبًا ولكنه أفسده كما ترى ..
القاضي …: أحضروا لي هذا الخياط حالًا ...
سرقون …: هل أحضره أنا ..؟
القاضي …: كلا .. كلا .. أنت تخرس فقط (يصرخ) ياكرباج..
كرباج …: نعم يا سيدي ..
القاضي …: اذهب حالًا وأحضر لي الخياط (لفلفلة) مااسمه ..؟
فلفلة …: فارس ..
القاضي …: (لكرباج) مااسمه ..؟
كرباج …: (يردّد) فارس .. فارس ... فارس .. (يخرج وهو يردد الاسم .. ثم يعود بسرعة) مااسمه يا سيدي ..؟