فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 483

القاضي …: يا إلهي .. اسمه .. اسمه ... (ينسى )

فلفلة …: فارس ..

القاضي …: اسمه فارس ياغبي ... (يخرج كرباج وهو يردد الاسم )

القاضي …: (فرحًا ... يكلم نفسه) جاءت الفرصة لأخيط ثوبًا بالمجان..

فلفلة …: أغلق له دكانه يا سيدي القاضي واسجنه أيضًا ..

القاضي…: أنا أعرف مهنتي ..

فلفلة …: لقد أتلف لي الثوب ... جاءني القماش هدية من بلاد الهند .. إنه حرير هندي ..

( ينشغل القاضي بالكتابة ... سرقون يشير إلى فلفلة كي تقترب منه ..)

سرقون …: فلفلة ... فلفلة ... اقتربي قليلًا

فلفلة…: (بحذر) ماذا تريد ...؟

سرقون …: اطلبي من صديقي حربوص أن يعمل على إنقاذي ....

فلفلة …: حاضر ..

(يدخل فارس يدفعه الشرطي كرباج..)

القاضي …: هل أنت الخياط فارس ....؟

فارس …: نعم أنا فارس ..

القاضي …: كيف أفسدت الثوب لهذه السيدة...؟

فارس …: لا أدري ولكنني لم أخط شيئًا لك..

فلفلة …: هي تعني بأنني كذابة ...؟

فارس …: لا أدري ولكنني لم أخط شيئًا لك..

فلفلة …: (تبكي) لا تصدقه يا سيدي القاضي لقد أفسد لي هذا الثوب الثمين .. أغلق له دكانه في الحال ...واسجنه أيضًا ..

القاضي …: ( بعد تفكير بسيط) هل أنت خياط..؟

فارس …: نعم ..

القاضي …: وشاطر ..؟

فارس …: نعم .... لقد تعلّمتُ عند الخياط كشتبان ..

القاضي …: (بعد تفكير قليل) سنرى إذا كنت خياطًا شاطرًا (ينهض ويقرأ الحكم..) حكمت المحكمة عليك بأن تخيط ثوبًا للقاضي - أي نحن - ثوبًا من قماش ثمين ويكون جاهزًا بعد ثلاثة أيام ..

سرقون …: وأنا موافق ..

القاضي …: الحكم ليس لك يا أحمق .. الحكم لفارس ..

سرقون …: أنامظلوم...

فارس …: حاضر ..

القاضي …: أريد الثوب جاهزًا هنا في المحكمة بعد ثلاثة أيام وإلا بعت الدكان في المزاد العلني وسجنتك مع هذا العصفور البريء (يشير إلى سرقون فينصرف فارس) إلى أين ..؟

القاضي …: ألن تأخذ مقاسي ..؟

فارس …: نعم .. نعم .. نسيت .. (يبدأ فارس بأخذ مقاسات القاضي بالشبر والفتر أو بواسطة مرسة والقاضي مدهوش من أفعال فارس ) ..

……… ( إظلام )

المشهد الخامس

( في قاعة المحكمة حيث نرى القاضي عبد الحق جالسًا وراء طاولته .. سرقون في قفص الاتهام ... فلفلة قربه ..)

سرقون …: أنا مستعجل ألن تحاكموني ..؟

القاضي …: ولم العجلة ؟! ستبقى عندنا ضيفًا لأعوام طويلة...

سرقون …: هذا يعني أنكم تحبونني كثيرًا ..

القاضي …: سأحاكمك اليوم في حضور الوزير الأكبر عابس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت