فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 483

[يتدافع إلى المسرح مجموعة من الأطفال فارس بن علي، وحكيم ابن القاضي وخلدون بن حافظ الأطفال الثلاثة احتضنوا أبناء ضاحي واحتضنوا حليمه]

[على عارف اسبوت إضاءة وظهر عليه الضيق الشديد]

فارس بن علي:

أرجوك يا عم ضاحي دعهم معنا وسأعطيك كل مصروفي.

خلدون:

إنهم أصدقاؤنا ونحن نحبهم كثيرًا.

حكيم:

لو وضع الطوق في رؤوسهم فسيموتون.

[اقتربت مجموعة من الحراس شكلت طوقًا حولهم]

عارف العشاب:

(اقترب ناحيتهم) يا أحمد دعوا الرجل يسير إلى ما عزم عليه، هذا نذره وهو المسؤول عنه. لا تكونوا سببًا في منع البركة.

أحمد:

وأنت الذي أقنعته بهذا البركة كما تقنع الرجال بالسفر والهجرة والهروب؟ وتقنع الرجال بالجلوس والشرب والتخدر؟ أنت يا عارف عزرائيل ولكن في شكل جديد.

عارف:

[غاضبًا] لقد أسأت لي كثيرًا يا أحمد أنا عزرائيل؟ ولكن ماذا انتظر من عاطل مثلك ومتسول؟

أحمد:

[في عصيبة شديدة.. يهجم عليه] أنا عاطل أيها العجوز الحقير.. يا خادم الحراس

(الإضاءة، تغيرت، انخفضت بالتدريج وظل اسبوت كبير على دائرة الحراس وداخلها أحمد وحليمة وسند وضاحي والأطفال، طوق الحراس يضيق عليهم، يضيق، ومعه تخفت الإضاءة ـ تخفت، تخفت حتى يظلم المسرح، ويظل صوت ضاحي وصراخ الأطفال

صوت ضاحي:

أطفالي لا تأخذوهم لن أنذرهم إنهم أبنائي:

[خليط من الصراخ]

إظلام كامل

المشهد الرابع

[المسرح شبه مظلم وتأتي من الخلفية أصوات استغاثة وسباب]

صوت 1:

أيها الحراس أطلقوا سراح أبني.

صوت 2:

لقد ندمت أريد أبنائي.

صوت 3:

أيها الأوباش..!

أصوات الأطفال:

أبي أخرجنا من هنا.

صوت 1:

انزع عن رأسي هذا الطوق يا أبي.

صوت 2:

أرجوكم رأسي ينكسر أرجوكم.

[حينما يضاء المسرح تظهر ساحة النذور بكل تفاصيلها، أصوات استغاثة الكبار مستمرة بعد فترة اختلط بها صراخ الأطفال، هؤلاء الأطفال هم أبناء ضاحي وحكيم ابن القاضي وخلدون بن حافظ وفارس بن علي وقد وضع الطوق في رؤوسهم وأحاطهم الحراس وهم يصرخون، حينما بدأت الإضاءة كانت ضبابية شاحبة والأطفال يرددن نفس الجمل السابقة، تتضح الإضاءة أكثر ويضاء كامل المسرح، فيظهر في الخارج أمام ساحة النذور سور ساحة النذور الذي هو عبارة عن قضبان حديدية وخلفها يقف حافظ وعلي المغنواتي وضاحي وحسنة و وفي مواجهتهم مجموعة كبيرة من الحراس تمنعهم من الدخول]

علي:

أيها الأوباش ما ذنب طفلي؟

حافظ:

أريد مقابلة كبير الحراس، اخبروه أنني أريده.

ضاحي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت