أحمد…: ... آه ه، الذين نحبهم يموتون أمام أعيننا ولا نملك أن نراهم أو نفعل لهم شيئًا (ظهر عليه السكر) . الذين نحبهم أجبرهم الغرباء على أن يعملوا كجواسيس.
ظاظة…: ... أنت لا تعرف شيئًا، أنا لست جاسوسة يا أحمد.
أحمد…: ... إذا لما تنتشرين وسط الناس؟ لماذا غيرت مهنتك من راقصة إلى ضاربة ودع وخاطبة..
ظاظة…: ... كان سيأتي يوم وأترك الرقص، عندما يشيخ الجسد ويجف، ستجد أمثالي في القمامة..
أحمد…: ... قولي الحقيقة [بدأ عليه السكر] ، أجبرك الكبير على ترك الرقص، جعلك ملكًا له فقط محظيته.
ظاظة…: ... ارحمني يا أحمد، أنا امرأة أريد أن أحيا، كلكم بعتم، لماذا تلومني أنا؟ لماذا؟
علي…: ... اهدئي يا ظاظة، هكذا هو دائمًا يعشق النكد.
أحمد…: ... أنا آسف يا ظاظه، أنا آسف، أنا مثلك وعلي مثلك وكل هؤلاء، كلنا خراف، كلنا خراف.
غن يا علي، غَنِ فلربما يفيد الغناء، غن.
علي…: ... اهدأ يا أحمد، أي غناء تريد وأنت في مثل هذه الحالة؟
أحمد…: ... ستغني...
يا ليل... لون... شعر البنات
(بدأ أحمد الغناء)
(يدخل الحراس واحدًا تلو الآخر، أمسكوا بأحمد وعلي وخرجوا وسط ذهول الجميع)
حمص…: ... عذرًا يا أخواني على هذا الإزعاج لذلك ستكون المشاريب القادمة مجانًا.
عارف العشاب: ... [يدخل.. متلفتًا] يا حمص، ماذا حدث؟
حمص…: ... لا شيء يا عم عارف، أحمد الشاعر وعلي المغنواتي.
عارف…: ... نعم لقد شاهدت الحراس وهم يأخذونهما. ماذا فعلا؟
حمص…: ... ماذا فعلا؟ ماذا فعلا؟ لا شيء، لا شيء.
عارف العشاب: ... كيف لا شيء- يا حمص؟ لماذا أخذهما الحراس؟
حمص…: ... تذكرت تذكرت، علي غنى بصوت مرتفع..
عارف…: ... نعم، أزعج الناس
حمص…: ... وأحمد الشاعر قال شعرًا.
عارف…: ... أزعج الناس أيضًا. اذهب أحضر لي شيئًا يهدئ الأعصاب.
حمص…: ... ليس لدينا شيء يهدئ الأعصاب، كل المشروبات تهيج الأعصاب تقوي الأعصاب.
عارف…: ... أنت متفائل يا بني، أصلًا لا يوجد أعصاب، أحضر لي ماء، ماء فقط.
حمص…: ... حاضر (ينصرف) .
ضاحي…: ... السلام عليكم.
عارف…: ... [بازدراء] أنت مرة أخرى؟
ضاحي…: ... أرجوك يا عم عارف، آخر مرة، أعطني وسأحضر لك النقود غدًا...
عارف…: ... هل تعرف كم مستحق عليك حتى الآن؟