فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 483

ظاظة…: ... [في إعياء شديد] حيوانات إنهم ليسوا بشر، حيوانات، حيوانات.

أحمد…: ... [صارخًا] يا علي قل لهم أين كانت؟ أخبرهم عن كبير الحراس؟

علي…: ... لقد بدأت ملامح الوجه القذر في الارتياح.

إظلام تدريجي مع سكون الحركة وبتر الأشجار مستمر.

حافظ…: ... [اسبوت إضاءة على حافظ وقد أمسك بقلمة ودفتره...]

وراحت أشجار المتنزه تتهاوى أمام الفؤوس وتعرت الأرض من خضرتها وانكشفت بعضُ ملامح هؤلاء الحراس.

إظلام،،،

المشهد الخامس

(الإضاءة خافتة تميل إلى الاحمرار لا تبدو تفاصيل المكان واضحة، المسرح ساحة النذور التي أقيمت مكان المتنزه) قبة المقام قريبة في المنتصف بجوارها قبتان صغيرتان. على جوانب المسرح تبدو بيوت البلدة، أما في المنتصف فتظهر تفاصيل وملامح ساحة النذور حيث رحاية سهم البركة رحاية دائرية مثبتة على تروس بها ذراع يدور فيه واحد من المنذورين أو المبروكين، أو المجاذيب، في منتصفها عمود رأسي مثبت فيه بشكل أفقي سهم برأسين"، أيضًا هناك على دائرية الجوانب والخلف أبواب الحجرات التي ينام فيها المنذورون والحراس، في المنتصف من اليمين كرسيان، على مكان مرتفع متصل بسلالم دائرية. يظهر الحراس وهم يكملون مهمة إنشاء هذه الساحة، هناك من يضبط رحاية سهم البركة، وهناك من يدهن البيوت، على الجانب اليمين واليسار يظهر سور حديدي ممتد حتى أول مقاعد الجمهور الذي يظهر وكأنه مسجون داخل هذه الساحة، وتمتلئ الساحة عن آخرها بفئات ونوعيات غريبة: أولًا الحراس الذين يجهزون المكان والمنذورون الذين وُضِع الطوقُ الحديدي في رؤوسهم وجميعهم ما بين الثامنة والثامنة عشرة، منهم الصغار الذين يتضح من حركاتهم أنهم يتألمون وتصدر منهم حركات هستيرية غير مفهومة، ومنهم الكبار الذين ضمرت رؤوسهم وصغرت وكبرت آذانهم، رؤوسهم، نحافتهم الواضحة متصلة بطولهم وهؤلاء ظهروا على شكلين، شكل ما زال الطوق الحديدي في رؤوسهم، والشكل الآخر الأكبر سنًا لا يوجد طوق في رؤوسهم، هؤلاء المنذورون يرتدون ملابس تميل إلى الخضار الباهت المتسخ، أيضًا يوجد في ساحة النذور المجاذيب الذين يرتدون الملابس المرقعة الممزقة يعلقون في أعناقهم مسابح كبيرة، ويوجد أيضًا المجانين وهما نوعان:"

مجنون على شكل عسكري المرور وهم قلة يرتدون بقايا زي عسكري مرور- بنطلون برجل واحدة وجاكيت بلا أكمام هؤلاء راحوا ينظمون حركة الموجودين في الساحة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت