ملاحظات حول الديكور والمنصة
تقسم المنصة إلى ثلاث أقسام:
القسم الأول:
يُظهر الجزء الجانبي من سور المزرعة، ومن خلفه يظهر الجزء العلوي من صخرة كبيرة، وقد حجبت الرؤية عما خلفها، وفيها ثقب حلزوني الشكل يصدر بين الفينة والأخرى صوتًا مرعبًا يخيف سكان المزرعة.
القسم الثاني:
يشتمل على الواجهة الأمامية للقصر البلدي، وتتوسطه الشرفة الخشبية، ونباتات الياسمين الأبيض والأصفر تزين الشرفة.
القسم الثالث:
ويضم ساحة المزرعة، وحولها مدرجات حجرية نصف دائرية تشبه (مدرجات ملعب كرة القدم) وهي مخصصة لجلوس الرعية. ثم طاولة دائرية، وحولها مقاعد خشبية مخصصة لجلوس أعضاء المجلس البلدي.
المشهد الأول
ـ الطنين يملأ المكان فترة قصيرة، ويسبب لحيوانات المزرعة التوتر والخوف والفوضى.. يلي هذه الحالة توقف الجميع المفاجئ، ثم يتسلل إيقاع موسيقي متدرج يقطع السكون، ويلي ذلك تشكيل جوقة غنائية تردد وهي تشخص بعيونها نحو الصخرة.
الجوقة:
الخوف الخوف يحاصرُنا ... هل يسرقُ مِنّا حاضرَنا؟
والآتي عنّا مخفيٌ ... هل يأتي الوحش ويأكلنا؟
أم يأتي الرعب ويقهرُنا
الخوفُ الخوفُ يحاصرُنا
الأرض كانت خضراء ... واليومَ أمست صحراء
لا غيم زار مزارعنا
لا فرحٌ كفَّ مدامعنا
ما عاد الحب يجمعنا
رعبُ الأشرار يهددنا
الخوفُ الخوفُ يُحاصرُنا
…ـ من العمق الضبابي، وفي ضوء خافت، تتقدم كتلة بيضاء تحيط بها حزمة ضوئية دائرية تدلل على شخصية الحمار العجوز
ملاحظة: الحزمة الضوئية تتناوب في إظهار الشخصيات أولًا بأول للتعريف بها، وهي متدرجة بالسطوع.
الحمار…: ... (ينظر بحزن إلى رقعة البنطال) .. هيهات يا زمان.. كان يا ما كان.. قبل شهر من الآن.. كانت الحياة عامرة وبالتجارة زاهرة، وبالغلال وافرة.. تسود المحبة القلوب.. لا غالب ولا مغلوب (ينتفض) .. فجأة وفي أيام، وخلال شهر من زمان.. أصبحت الرعية والمزرعة لا تنام.. ساد البؤس والفقر، والغمز واللمز والاقتتال بين الأصحاب والأحباب والخلان..