وخامسها: أن يكون قادرا على استنباط حكم من الكتاب والسنة .
وسادسها: أن يكون على بصيرة من علوم البلاغة الثلاثة .
وسابعها: أن تكون لديه مقدرة تامة في علم مصطلح الحديث .
وثامنها: أن يكون عالما بإجماع الأمة .
وتاسعها: أن يكون عارفا بعلوم القرآن ، ذا معرفة بالناسخ والمنسوخ ،
والتفسير ، والقراءات ، وأسباب النزول ، والمكي والمدني ...
وعاشرها: أن يكون على علم بالحديث المتواتر .
و { التقليد } يكون لمن لم تتوفر فيه شروط الاجتهاد .والعامي لا مذهب له ، ومذهبه من أفتاه . والأفضل في حق طالب العلم أن يلتزم مذهبا معينا . أما إذا تعسر عليه أمر معين في مذهب مقَلَده (بفتح اللام) فله أن يأخذ برخصة المذاهب الأخرى . أما ذاك الذي همه وهمته في تتبع رخص المذاهب الفقهية ، فمتلاعب .
1 -وضرب لهذا مثلا فقال: أنا شافعي المذهب وأقلد داود رحمه الله في بعض الأمور .
{ العقيدة }
قلت: تقدم في الباب العاشر عند تفصيل معتقده ، ذكرُنا لمسائل مهمة ، فلتنظر هناك (1) . ورأيت أن أتبعها مسائل أخرى زيادة في الفائدة .
{ مبحث } : في أن الصفات العلية جلالية وجمالية
صفات الله تعالى وأسماؤه قسمان جلالية وجمالية .
فالأولى مثل: جبار ، ومنتقم ، وقهار ، وشديد البطش .
والثانية مثل: رحمن ، رحيم ، كريم ، حليم ، رؤوف ، غفور ، لطيف .