فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 79 من 121

* القربة: هي ما يتقرب به مع معرفة المتقرب إليه والطاعة .

والعبادة: هي ما يتعبد به مع النيّة ومعرفة المعبود ( الشيخ الشرقاوي ) .

* الحقيقة العرفية: هي أن يستعمل لفظ في معنى غير ما وضع له ، ويهجر المعنى الأول بالكلية ، بحيث لا نحتاج لقرينة في الاستعمال الثاني تمنع من إرادة المعنى الأول ، وذلك كلفظ الصلاة فإن معناه في اللغة الدعاء ثم استعمل عند الشرعيين في الأقوال والأفعال المعلومة .

* البدعة تنقسم إلى قسمين عملية واعتقادية .

والأولى تعتريها الأحكام الخمسة ، والثانية هي المرادة من حديث:

"وكل بدعة ضلالة" (1) . وهذا جواب من جوابين .

والجواب الثاني: أن قوله ( وكل بدعة ضلالة ) عام مراد به الخصوص .

* لا يعذر في ديار الإسلام إلا اثنان: قريب عهد بالإسلام ؛ بطرس إذا أسلم ، وأعرابي نشأ ببادية بعيدة عن العلماء .

1ـ رواه أبو داود ، والترمذي ، من حديث العرباض بن سارية ، رضي الله عنه .

ـ وأخرجه النسائي 3/188 ، والبيهقي في السنن الكبرى 3/213 ، والمروزي في""

السنة" (74) من حديث جابر ، رضي الله عنه ."

ـ وأخرجه المروزي في"السنة" (78 ، 79 ، 89 ) من حديث ابن مسعود ، رضي الله

عنه ، موقوفا . والطبراني في"المعجم الكبير".

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/186) : رجاله رجال الصحيح .

ـ وأخرجه المروزي في"السنة"ص 29 (82) عن عمر ، رضي الله عنه ، موقوفا .

{ مبحث }

القول في الاجتهاد والتقليد

قال رحمه الله: إن باب الاجتهاد لم يغلق للأمة المحمدية [ على نبيها أفضل الصلاة وأتم وأكمل السلام ] حتى تقوم الساعة ، وذلك إذا توفرت لدى المجتهد شروط الاجتهاد التي:

أولها: أن يكون عدلا .

وثانيها: أن يكون حافظا لكتاب الله .

وثالثها: أن يكون حافظا لمائة ألف حديث .

ورابعها: أن يكون ملمّا باللغة العربية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت