* القربة: هي ما يتقرب به مع معرفة المتقرب إليه والطاعة .
والعبادة: هي ما يتعبد به مع النيّة ومعرفة المعبود ( الشيخ الشرقاوي ) .
* الحقيقة العرفية: هي أن يستعمل لفظ في معنى غير ما وضع له ، ويهجر المعنى الأول بالكلية ، بحيث لا نحتاج لقرينة في الاستعمال الثاني تمنع من إرادة المعنى الأول ، وذلك كلفظ الصلاة فإن معناه في اللغة الدعاء ثم استعمل عند الشرعيين في الأقوال والأفعال المعلومة .
* البدعة تنقسم إلى قسمين عملية واعتقادية .
والأولى تعتريها الأحكام الخمسة ، والثانية هي المرادة من حديث:
"وكل بدعة ضلالة" (1) . وهذا جواب من جوابين .
والجواب الثاني: أن قوله ( وكل بدعة ضلالة ) عام مراد به الخصوص .
* لا يعذر في ديار الإسلام إلا اثنان: قريب عهد بالإسلام ؛ بطرس إذا أسلم ، وأعرابي نشأ ببادية بعيدة عن العلماء .
1ـ رواه أبو داود ، والترمذي ، من حديث العرباض بن سارية ، رضي الله عنه .
ـ وأخرجه النسائي 3/188 ، والبيهقي في السنن الكبرى 3/213 ، والمروزي في""
السنة" (74) من حديث جابر ، رضي الله عنه ."
ـ وأخرجه المروزي في"السنة" (78 ، 79 ، 89 ) من حديث ابن مسعود ، رضي الله
عنه ، موقوفا . والطبراني في"المعجم الكبير".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/186) : رجاله رجال الصحيح .
ـ وأخرجه المروزي في"السنة"ص 29 (82) عن عمر ، رضي الله عنه ، موقوفا .
{ مبحث }
القول في الاجتهاد والتقليد
قال رحمه الله: إن باب الاجتهاد لم يغلق للأمة المحمدية [ على نبيها أفضل الصلاة وأتم وأكمل السلام ] حتى تقوم الساعة ، وذلك إذا توفرت لدى المجتهد شروط الاجتهاد التي:
أولها: أن يكون عدلا .
وثانيها: أن يكون حافظا لكتاب الله .
وثالثها: أن يكون حافظا لمائة ألف حديث .
ورابعها: أن يكون ملمّا باللغة العربية .