* طلب العلم خير من الصلاة النافلة . وقيل للإمام مالك رضي الله عنه: ألا نقوم للصلاة ؟ ـ لما سمعوا النداء ـ فقال:"ما أنتم فيه خير مما تقومون إليه"يعني ركعتي النافلة بين الأذان والإقامة .
* لا يوضع المصحف وكتاب العلم خلف المصلي وليس لأحد أن يتوسدها .
* من نادى عالما عاملا باسمه تصغيرا لشأنه أو تحقيرا للعلماء فقد كفر .
* ثواب قراءة القرآن إذا أهدي لميت فإنه يبلغه ويدخل عليه قبره على طبق من نور فيستبشر ويسر .
1 -تقدم تخريجه في الباب الثاني والثلاثين ، انظر: ص 57 .
* وكتب بخطه ما يلي: إعلم أن لكل نسبة قضية كيفية في نفس الأمر تسمى
( مادة ) أو ( عنصرا ) ، ويسمى اللفظ الدال عليها في القضية الملفوظة ، وحكم العقل بتكييف النسبة بها في القضية المعقولة ( جهة ) .
والكيفيات أربع:
[1] الضرورة ، وهي: وجوب النسبة عقلا .
[2] والدوام ، وهو استمرارها عقلا .
[3] والإمكان ، المنقسم قسمين: عامّا: وهو سلب الضرورة عن الطرف المخالف للحكم . وخاصا ، وهو: سلب الضرورة عن الطرفين المخالف والموافق .
[4] والإطلاق ، وهو تحقيق النسبة بالفعل .
وقسمت القضية باعتبار تلك الكيفيات الأربع إلى خمسة عشر قسما سميت
{ بالموجهات } وهي:
الضروريات السبع:
1 -الضرورة المطلقة ، 2 - والمشروطة العامة ، 3 - والمشروطة الخاصة ،
4 -والوقتية المطلقة ، 5 - والوقتية اللادائمة ، 6 - والمنتشرة المطلقة ،
7 -والمنتشرة اللادائمة .
والدوائم الثلاث:
8 -الدائمة المطلقة ، 9 - والعرفية العامة ، 10 - والعرفية الخاصة .
والممكنات:
11 -العامة ، 12 - والخاصة .
والمطلقات الثلاث:
13 -العامة ، 14 - والوجودية اللادائمة ، 15 - والوجودية اللاضرورية .
* شرع من قبلنا ليس شرعا لنا ، وإن جاء ما يقرره . ( عن شيخه عبد المجيد الشرقاوي ) .