من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه .
1 ـ ثبت من قول ابن شهاب الزهري رحمه الله كما رواه عنه أبو نعيم في الحلية (3/36 )
والبيهقي في المدخل (429) وابن عبد البر في جامع العلم 1/89 ولا أصل له في المرفوع .
2 ـ أخرجه الديلمي في الفردوس 2/107 ( 2561 ) والطبراني في الكبير عن أبي
جحيفة رضي الله عنه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/125: رواه الطبراني في الكبير من طريقين أحدها هذه
والأخرى موقوفة عليه ، وفيه عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي، وهو منكر الحديث ،
والموقوف صحيح الإسناد . وأخرجه الخطابي في العزلة ص 72 ( 175 ) .
وعزاه السيوطي في الجامع الصغير ( 3/343 ـ 3577 ـ فيض القدير ) للطبراني
ورمز لصحته .
وانظر: كنز العمال ( 24661 ) ، كشف الخفاء 1/329 ( 1059 ) .
* وقال رسول الله صلى عليه وسلم:"العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا ، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم" (1) . من منحة الباري نقلا عن الجمع الصغير .
قوله ( العلماء ) أي بعلوم الشريعة من فقه وحديث وتفسير .
( أمناء الرسل ) أي هم مؤتمنون على ما وهبهم الله تعالى من العلم الذي وصل إليهم من الرسل في تعليم الخلق وهدايتهم فيجب عليهم أداء الأمانة كالرسل .
وقوله ( ما لم يخالطوا السلطان ) أو نوابه ، ما لم يكن محفوظا مطهرا بحيث يحفظ نفسه من المداهنة ومن مدحهم بغير حق ومما يدسه الشيطان على بعض أهل العلم إذ يقول لهم: لازموا الأمراء لأجل قضاء حوائج المسلمين فإن ذلك خير . مع أن ملازمتهم تؤدي إلى الخيانة في الدين لبذل جهدهم في طلب ما يرضيهم .
قوله ( ولم يداخلوا الدنيا ) أي يحصلوها بأي وجه كان ، ويعكفون على ذلك بخلاف من جاءته الدنيا من غير طلب مع عزة نفسه واحترام علمه فلا بأس بها ولا سيما إن صرفها في الخير .