إن الغاية من هذا الباب حفظ شيء ولو يسير من علوم شيخنا رحمه الله تعالى ، ليكون منهلا عذبا ينهل منه الناس ، ومن ثم يعود عليه بالأجر ، ففي الحديث"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له" (1) .
1 -البخاري في"الأدب المفرد"ص 20 رقم (37) . ومسلم في الصحيح
3/1255 (1631) كتاب الوصية ، باب (3) ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته .
وأبو داود في سننه 3/117 (2880) كتاب الوصايا ، باب (14) ما جاء في الصدقة عن
الميت . والترمذي في سننه 2/418 (1390) كتاب الأحكام ، باب (36) ما جاء في
الوقف . والنسائي في سننه 6/251 كتاب الوصايا ، باب (8) . وأحمد في المسند
(2/316 ، 350 ، 372) . وابن حبان في صحيحه 5/9 (3004) . والدارمي في السنن
1/148 (559) . الطحاوي في مشكل الآثار 1/95. وابن عبد البر في"جامع بيان العلم"
1/15. والبغوي في شرح السنة 1/30 (139) والبيهقي في السنن الكبرى 3/377 =
{ في العلم }
* العلم إذا أطلق في لسان الشرع ينصرف للعلم المعهود عندهم ، وهو ثلاثة: الفقه والحديث والتفسير . ( شيخنا عن شيخه محمد عزتو ) .
* العلم خزائن ومفتاحها السؤال (1) .
* قال الشيخ في شرح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"جالسوا الكبراء وتعلموا من العلماء" (2) : المراد بهم الكبراء في الدين والتقوى لا غيرهم ، فإن مجالسة كبراء الدنيا تقسي القلب وتذهب الزهد والقناعة وتورث عدم الرضا بقسمة الباري سبحانه وتعالى .
= 6/278 ، وفي الصغرى 2/372 ( 2331) . والدولابي في الكنى 1/190 ،
والشجري
في أماليه 1/70 ، 79 . وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين ص 93 رقم ( 82 )