فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 76 من 121

إن الغاية من هذا الباب حفظ شيء ولو يسير من علوم شيخنا رحمه الله تعالى ، ليكون منهلا عذبا ينهل منه الناس ، ومن ثم يعود عليه بالأجر ، ففي الحديث"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له" (1) .

1 -البخاري في"الأدب المفرد"ص 20 رقم (37) . ومسلم في الصحيح

3/1255 (1631) كتاب الوصية ، باب (3) ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته .

وأبو داود في سننه 3/117 (2880) كتاب الوصايا ، باب (14) ما جاء في الصدقة عن

الميت . والترمذي في سننه 2/418 (1390) كتاب الأحكام ، باب (36) ما جاء في

الوقف . والنسائي في سننه 6/251 كتاب الوصايا ، باب (8) . وأحمد في المسند

(2/316 ، 350 ، 372) . وابن حبان في صحيحه 5/9 (3004) . والدارمي في السنن

1/148 (559) . الطحاوي في مشكل الآثار 1/95. وابن عبد البر في"جامع بيان العلم"

1/15. والبغوي في شرح السنة 1/30 (139) والبيهقي في السنن الكبرى 3/377 =

{ في العلم }

* العلم إذا أطلق في لسان الشرع ينصرف للعلم المعهود عندهم ، وهو ثلاثة: الفقه والحديث والتفسير . ( شيخنا عن شيخه محمد عزتو ) .

* العلم خزائن ومفتاحها السؤال (1) .

* قال الشيخ في شرح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"جالسوا الكبراء وتعلموا من العلماء" (2) : المراد بهم الكبراء في الدين والتقوى لا غيرهم ، فإن مجالسة كبراء الدنيا تقسي القلب وتذهب الزهد والقناعة وتورث عدم الرضا بقسمة الباري سبحانه وتعالى .

= 6/278 ، وفي الصغرى 2/372 ( 2331) . والدولابي في الكنى 1/190 ،

والشجري

في أماليه 1/70 ، 79 . وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين ص 93 رقم ( 82 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت