* تقدم الظرف والجار والمجرور يسوغ الإبتداء بما بعده ، إذا كانا مضافين لما يصح الإبتداء به نحو ( عندي كتاب ) و ( في بيتي غلام ) وهكذا .
* لكل فعل فاعل ما عدا أربعة: قلما ، وطالما ، وكثرما ، وقصرما . ما لم تجعل ما مصدرية ، وإلا كان بعدها هو الفاعل ، وأما جعلها كافة فهذا مستثنى .
* أحسن تعريف للصفة المشبهة ، أن يقال: هي الصفة المصوغة من الفعل اللازم للدلالة على الثبوت والدوام .
* حرف الجر الأصلي ما أفاد معنى واحتاج إلى متعلق ، والزائد ضده .
والشبيه بالزائد: ما أفاد معنى ولم يحتج إلى متعلق .
* متعلق الجار والمجرور والظرف ، يجب حذفه إذا كان عاما ( كالكون ) وما
1ـ يوسف الآية رقم (96) .
شابهه . ومن الغلط الفاحش قولهم في الحجج: قد باع فلان الدار الكائنة في كذا وكذا . وأما إذا كان خاصا فلا يحذف ما لم يدل عليه دليل .
* في ثلاثة مواضع يقدر الضمير وجوبا وإن كان جوازا في التعجب ، وفي نعم وبئس ، وفي خلا وعدا ، وبيكون يعدلا .
إنما حذفت النون والتنوين في الإضافة لأنهما يدلان على تمام الكلمة في اللإسمية ، والإضافة عكس ذلك ، فبينهما وبينها التنافي ، فلذلك حذفا .
* الأدوات الجازمة إن كان جوابها مقترنا بإذ الفجائية أو الفاء ، فالجملة في محل جزم ، وإلا فالجملة جواب لا محل لها من لإعراب .
وأما الأدوات التي ليست بجازمة ( كلما ، وإذا ، ولولا ، ولو ، ولوما ) فالجملة هي الجواب لا محل لها من الإعراب.
* الكاف حرف في أربعة مواضع: في اسم الإشارة نحو ( ذاك ) ، وفي الضمير المنفصل ، نحو ( إياك ) ، وفي اسم الفعل ، نحو ( هاك ) ، وفي ( أرأيتك ) .
* التاء في ( أرأيت ) تلزم الفتح في جميع حالاتها . والمميز للجمع والتثنية وغيرها: الكاف .