فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 74 من 121

ـ هذه الفوائد والقواعد قيض من فيض ما تلقاه ( شيخنا البروقيني عن شيخه علي الشائب رحمه الله ) . وقد جعلها برسم خطه مع عزوها لشيخه .

* اعراب ( أرأيتَك ) ، وفروعها تقاس عليها .

الهمزة: للإستفهام التقريري: وهو حمل المخاطب على الإقرار بما عنده .

والتاء: ضمير المخاطبين ، فاعل مبني على الفتح في محل رفع .

والكاف: حرف خطاب لا محل لها من الإعراب .

وهذه الصيغة لا تستعمل إلا في الإستخبار عن حالة عجيبة .( نقلها الشيخ

البروقيني من القسطلاني على البخاري مع بعض تصرف منه ).

وفيها إعراب آخر وهو: انها كلها اسم فعل بمعنى ( أخبرني ) مبني على السكون في محل جزم . ( وهذه كتبها شيخنا عن شيخه محمد عزتو رحمه الله تعالى ) .

* الحال المتداخلة: هي الاسم المنصوب الواقع بعد حال من صاحبها ، وتكون الحال الأخرى من ضمير يعود على صاحب الحال ( كجاء زيد راكبا نائما ) ، يجعل نائما حالا من راكبا ، أو يجعل نائما حالا من زيد . ( عن شيخه برديسي ) .

* حمل المواطأة وحمل الإشتقاق: فحمل المواطأة هو: أن يكون الخبر عن المبتدأ ، بمعنى أنه لا يحتاج تأويلا ، كقولك ( الصرف علم ) و (أحمد إنسان ) .

وحمل الإشتقاق هو: ما احتاج التأويل ، كقولك ( زيد عدل ) أي عادل أو ذو عدل ، وهكذا .

* فائدة لغوية في ( ميِّت ، بتشديد الياء ، وميْت بإسكان الياء ) :

الموت ضد الحياة وهو عبارة عن مفارقة الروح الجسد ، ويستوي فيه المذكر والمؤنث ، قال تعالى { لنحيى به بلدة ميْتا } (1) ولم يقل ميتة .

ثم مُوات أيضا بالمعنى السابق مثل الموت . وبفتح الميم عبارة عن الأرض التي لا مالك لها ولا ينتفع بها أحد .

والميْتة: ما لم تلحقه الذكاة ، قال تعالى { وإن يكن ميْتة فهم فيه شركاء } (2) . وميِّت بتشديد الياء يطلق على من سيموت ، قال تعالى { إنك ميِّت وإنهم ميِّتون } (3) . وبالتخفيف على الميت حقيقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت