758)، والدارقطني في"جزء القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن بجير الذهلي"رقم
(3) وانظر:تحقيقه لحمدي عبد المجيد السلفي. من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه .
ـ وأخرجه ابن أبي شيبة في الايمان ( 61 ) من حديثه ، موقوفا .
ـ وأخرجه البخاري في صحيحه ( 6782 ، 6809 ) من حديث ابن عباس .
ـ وأخرجه ابن أبي شيبة في الايمان ( 40 ، 41 ) وفي المصنف (4/ 404 ) ،
8/194 ـ195 ( 4125 ) ، 11 / 32 ( 10439 ) . وأحمد في مسنده 4/ 352 ،
وعبد بن حميد في المنتخب ص 182 رقم ( 525 ) وابن نصر المروزي في"تعظيم قدر"
الصلاة" ( 549 ، 553) والطيالسي ص 110 ( 823) "
من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه .
ـ وأخرجه ابن أبي شيبة في"الإيمان" (39،73) وبحشل في تاريخ واسط
من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
* قال أبو حذيفة: ومن أقوال شيخنا البروقيني رحمه الله:
"إن هي إلا مدة تمر وتنقضي ـ ولا يغلب الأيام إلا من رضي".
* وعنه قال الشيخ: زلة العالم يضرب بها الطبل ، وزلة الجاهل يخفيها الجهل
* قلت: وعن شيخنا عن شيخه الشيخ علي الشائب رحمه الله تعالى قال: الكريم إذا وعد وفى ، وإذا قدر عفا ، وإذا صاحب صفا .
وقال: العاقل لسانه وراء قلبه ، فإذا أراد أن يتكلم تفكر ، فإذا كان له تكلم ، وإذا كان عليه أمسك .
قال شيخنا رحمه الله: وأما الجاهل فلسانه أمام قلبه فإذا أراد أن يتكلم ، تكلم بلا تفكر ولا يميز بين الغث والسمين ، فتدبر .
= قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/100) : رواه أحمد ، والبزار ببعضه ، والطبراني في
الأوسط ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحق مدلس ، ورجال البزار رجال الصحيح .
ـ ورواه الديلمي في الفردوس 5/143 (7762) من حديث أبي سعيد رضي الله
عنه موقوفا .
الباب السابع والثلاثون
في رثائه
* قلت مرتجزا: