فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 121

قال رحمه الله: ولما علم أهل صفوريه باضطهادي قاموا بنقلي إلى قريتهم لأنهم كانوا بحاجة ماسة لعالم يفقههم في دينهم ، ويأخذ بناصرهم إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . وكان نقلي إلى تلك القرية في شهر آب سنة 1940 م وقد قام أهل صفوريه ببناء دار لي وملكوني إياها ، ولا تزال باسمي .

قال: بقيت في صفوريه حتى احتلها اليهود . وبعد احتلالهم إياها طلبوا مني أن

أكون قاضيا شرعيا فأبيت ، فاخذوا يضطهدونني لرفضي تلك الوظيفة ، وقد حاولوا بيع داري لهم فأبيت ولا تزال واقفة ، وهاأنذا أطلب من الله تعالى أن يثبتني على ديني وعلى عدم موافقتي لما يطلبونه مني مما لا يرضاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، حتى القاهما وهما راضيان عني سائلا المولى العلي القدير أن يمن على المسلمين بالفرج القريب حتى تعود الينا عزتنا التي فقدناها بإعراضنا عن اتباع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . ...

قال: كنت في آخر من أخرج من صفوريه فلقد فاجأني الجيش وأنا أدفن عددا من الشهداء ، فقضوا بإخراجي من البلدة .

قال: في 16 تموز سنة 1948 م كان احتلال صفوريه ، وأخرجنا منها في 7 كانون ثاني سنة 1949 م .

الباب السادس

توالي المحن والإبتلاءات في حياة الشيخ

عندما أجلي الشيخ عن بلدته صفوريه نزل مدينة الناصرة واستقر بها مدة ليست مديدة ، ثم تحول عنها إلى قرية المشهد فلبث فيها إلى سنة 1951 م ومن ثم إلى قرية الرينه .

وكتب الشيخ في مذكرته:"في هذا اليوم 21/6/1951 نقلنا من المشهد إلى الرينه واستلمنا بيتا وأرضا من الأموال المتروكة بموجب كتاب من القيم على أموال الغائبين"إسفي"."

ونشرت صحيفة المرصاد في 19 /4/1956 تحت عنوان"رسائل القراء"ما يلي:"... غير أنه في الفترة الأخيرة أخذ الحاكم العسكري للناصرة يضطهده ويحاول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت